Archive | February 2007

المهمة صعبة

بعد هذه الانتخابات التى نتمى كلناان تكون نزيهة لاتشوبها شائبة  ونتمى ا ان يكون الفائز يستحق لقب رئيس موريتانيا ويكون لديه من الفكر مايستطيع به تسيير الدولة الغنية  بالموارد ولاكن شعبها من افقر الشعوب ونتمنى ان نتخلص من هذا التناقض               لاكن هذه الهمة لن تكون سهلة بل هي اصعب مايمكن ان تعاد هيكلة دولة من جديد  فالحكومات السابقة انهكة الاقتصاد وخربته وضيعت على موريتانانيا فرصة التقدم واخطر هذه المظاهر هوان من مخلفات الحكم الماضي انه افشى بين الشعب ثقافة الفساد اي انه صار عاديا ان يعين وزير ويسرق المال العام دون حساب بل بالعكس قد يكافئ بوزارة احسن من السابقة هذه الفكرة انتشرة من القمة والى القاعدة فالرئيس الجديد  تنتظره حروب كثيرة ان كان حقا يريد مصلحة البلد  فهو سيحارب الساسة الفاسدين وايضا الكثير من الشعب الذي صار الفساد الاداري  يجرى في دمه وهذا كله بسبب الحكوم السابق فقد ترك تركة من المشاكل والعراقيل فعلى الرئيس الجديد ان يتحلى بالحكمة والصبر وايضا يجب على الشعب الصبر عليه فالشعب ينتظر ازدهار موريتانيا  الذي وعد  ويظن ان بمقدور  المرشحين تحقيق هذا واتمني ان يتم اختيار الرئس المناسب وتزدهر موريتانيا التي  فعلا لديها القدرة البشرية والطبيعية  على التقدم والنمو   

Advertisements

الحملات والضجيج

موريتانيا ستشهد بعد يوم بدء الحملة الانتخابية الرئاسيةوماادراك ماذا تعنى الحملة لدى الموريتانيين هي ليل ساهر بالغناء والانوار وخيام يكثر ضجيجها وسمر وانس  فالحملة هي كرنفال بمعنى الكلمة تتنوع الوانه واشكاله واساليبه وطرقه فالموريتانيين يتفنونن فيها بشتى الفنون والمترشحون يتانافسون ايهم سيقيم اكبر حفل والغائب الاكبر يكون البرامج الانتخابية اذ لايلاحظ وجدها في الحملات  الانتخابية   فالمترشحين يجلبون الناس بالغنى فقط والحفلات  لابشئ اخر ولاكن هل من يئتى الا الخيام هو بالضرورة هو منتمى لذالك الحزب او غيره وهل هو سيؤدى واجبه الوطنى اصلا   فمعظم مرتادى   الخيام لايهم الا لوقت لطيف  وسهرة جميلة يعيشو نها  فالخيام تصبح في  الحملات مجرد خيام سرك للترفيه لالمعرفة البرامج ان وجدت فهل هذا ناتج عن افتقار  المترشحيين للبرامج ام انه سوء تسيير من مدراء الحملات فالخيام تنصب في كل مكان حتي في الاحياء السكنية وتسبب ضجيجا وازعاجا مابعده ازعاج للمواطنين    

الاسلام هو الحل

  موريتانيا بلد التنوع العرقى فيعيش في موريتانيا عدة اجناس من عرب وافارقة  زنوج  ورغم هذا  الاختلاف في المشارب والثقافة  من ثقافة عربية و افريقية الاان هذا لم يمنع ان ينشئ ود بين الجنسين   فموريتانيا تمثل التعايش الحقيقي السلمى بين كل اطياف المجتمع فهناك سلام    رغم اختلاف العادات والتقاليد وطرق التفكير ونوع التوجهات وحتى الشكل  الا انهم يجتمعون في كلمة اشهد ان لا الاه الا الله وان محمد رسول الله  فالاسلام يوحدهم ويجمعهم وتلاحظ ذالك عندما تدخل الى المساجد الموريتانية والمحاظر فتجد الابيض والاسود يتدارسون فيما بينهم علوم الشريعة ويتنا قشون فلا فرق بينهم ولا تمييز الا انه بالطبع يوجد من يرد قول غير هذا لمصالح شخصية ويحب تزييف الحقيقة الظاهرة للناس انا الاسلام هو الجامع للقلوب فموريتانا لاتجتمع علا شئ الا الاسلام فهي التنوع بعينه ا                   

الانتخابات فيلم سينما ام……………………….

  ماهي الا اسابيع وتحل الا نتخابات الرئاسية في موريتانيا في ظل الكثير من التخوف والقلق    وحبس للانفاس  والانتظار والترقب والتكهن يبنتائجها  فالكل ينتظر والخوف كل الخوف ان يكون الانتظار بلا نتيجة وان تكون الانتخابات مجرد فلم سينما رديئ المستوى                          ولايكتمل الحلم الموريتانى بالدمقراطية المكتملة الاطراف والجوانب وان لا يحدث التغير المطلوب لاصلاح البلد المعاني عبر تاريخه فموريتانيا بلد للاسف لم يحظى برئيس تنبع منه الوطنية بعد الراحل المختار ولد داداه  وقد حان الاوان ان يحدث تغيير وان تستغل موريتانيا مواردها بشكل صحيح  وان يقضى على الفساد المتفشى في كل دعائم الدولة  وركائزها من الجيش الى   الوزارات  مرورا بالشعب  فالفساد قد تفشى وصار لابد من التغير الحقيقيي لان الشعب بحاجة للديمقراطية والحرية والازدهار ولا شئ غير .                    فالشعب لن يسكت على اللعب به وستكون العواقب وخيمة ان لم يوفى بالعهد  الموعود فطالما انتظر الموريتانيين  وحلموا ولن يقبلو غير تحقيق امالهم ولن تنطلى  عليهم تمثيليات    الحكام والسياسيين فقد حفظوها عن ظهر قلب فكل محالولة ستكشف ويكشف اصحابها فالشعب اصبح واعيا مراقبا لكل الاحداث  فعلى السادة السياسيين احترام الموريتانيين ورغباتهم    وعقولهم لكي لاتحدث مشاكل موريتانيا في غنا عنها  فالدمقراطية هي مايستحفه الموريتاني الطيب المكافح    

سقطة الغشاوة………………….

دائما واتمني ان لاتكون ابدا نلاحظ انه عندما يقول الغربي شي لا بد للعربي ان يفتن به والعكس يحصل مع اخيه  فنحن نتشبه بهم ونقلدهم في  كل شئ  واخاف ان نصل الى مرحلة العبادة   فدائما نحاول ان نحسن من انفسنا لنرضيهم ولا كن اي تحسين فنحن بنظرنا ان تقليدهم هو التحسن ولاكن لن نكون غربيين لاننا تجري في عرقنا دماء ارقا وانقي وافضل  ولا كن للاسف نحن لانقدر افسنا  ولا بعد ان سقطة الغشاوة التي اتمنى ان تكون قد سقطة عن اعين جميع العرب حيث ان الغرب قد  كشف عل حقيقتة  المخزية لا بات لاينكرها اي ما يحمله من غل للاسلام  والمسلمين وما   يحمله للبشرية جمعاء من دمار وخراب   وانه هو سبب كل الحروب لانه اناني                     ولعل كل مايخصل للمنطقة العربية اكبر دليل على هذا الكلا ولاكن قد يكون ما يحصلنا في مصلحتا من حروب في العراق وفلسطين ولبنا ن والصومال والسودان واخشى ان تطول القائمة  لانه من    خلال هذه الصراعات التي سببها الغرب قد نفيق من سباتنا ونصف العدو من  الصديق ومع من   نتحالف والان اصبح لا يخفى على احد ان كل مصائب الشرق  هي الغرب                          واتمني ان يزيل هذ ا الاعجاب المضر بالغرب لاننا للاسف لاناخذ من الغرب الااسوء الامور وهذه هي  خطتهم فهم يحتفظون بالاحسن لانفسهم وفي النهاية لايمكن ان نتقدم بدون الاعتمادعلى  انفسنا             ااحمد جدو

قاعد الجهاد في المغرب الاسلامي

المغرب العربي الجميل هذ الدول الجميلة من موريتانه الى تونسه حرام ان يدمر واخاف عليه من الحرب فالتهد يد الجديد المسمي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي لايجب تجاهله  فالمغرب  العربي مثقل بالمشاكل ولا تنقصه  ولكل دوله  مشاكل كبيرة وخطر التطرف اكبر  المشاكل فلا يجب ان يتحول المغرب العربي الي افغانستان ولا الى عراق جديد  والمغرب     العربي  دينه واحد ومذهبه واحد   ولديه الكثير من النقاط المشتركة ونقاط الالتقاء التي تعززصلاته ولكي لانضيع ضياع بعض اخوننا فلابد ان نتحد في وجه اي  تطرف ونقف وقفة واحدة  فالتفرقة ضعف وايضا التطرف ضعفا  فالجهاد لايكون ضد الاخ فمن يملك هذ المعتقد يجب منعه وعليه التوبه فلا يجب ان يدمر المسلم اخاه  والدعوة الى الجهاد في المغرب العربي  خطاء فمن الكافر الذ يجب قتله فكل  السكان مسلمون اذن لاداعي الى هذ الفتنة والسلطة لاتستحق الصرع من اجلها  والاسلام يمنع القتال ضد المسلمين واذن لاجدوى من قاعدة الجهاد في المغرب الاسلامي  فكل دوله هي دول اسلامية    

ثقافة الحوار المفقودة

 لا اكا اشاهد برنامحا حواريا في احدى المحطات العربية او حتى نقاش عادي  بين صديقين او زملين عربيين  وحتي بين الاخ واخيه والزوج وزجته الا.                     صراخ وضيج وتجريح  وممقاطة في الحديث اي كل مايمت لتدني الحوار  او غيابه اصلا    فهل نحن شعوب نفتقر الي الحوار وطريقته ام انه ليس في قاموسنا هذا المعني مع اننا اكبر الحضارات   وارقاها  ومن اقدمها وفي اخلاقنا وادابنا نحث  علي اداب الحوار فاين الحوار اذن فهل هذا الزمن اللعين افقدانا اخلاقنا وشفافيتانا ام نحن الذين تغيرنا الي الاسوء بعد كل هذه النكبات  وصرنا منحطين ام ماذا                          فنحن الان بحاجة ان نقف مع انفسنا وقفة صادقة ونطرح قضايانا بكل شفافية وان يتقبل كل منا الاخر  بصدر رحب للاننا في الاخر نحن اخوة ونحل مشاكلنا في مابننا دون تدخل غريب بيننا وان نعود الي رشدنا كفانا ذلا و كفانا قتال  وتدمير لبعضنا فنحن لانضر الا هذا الوطن الكبير فل تصفي      النفوس وتطرح كل المشاكل وفي النهاية لابد ان نصل الى حل  لاننافي النهاية اخوة