حماس وفتح

في استطلاع للرأي أجرته الهيئة العامة للاستعلامات: 65% راضون عن حكومة الوحدة و53% يرون أن هناك أطرافاً خارج حركتي فتح وحماس تحاول إجهاض اتفاق مكة

بين استطلاع للرأي العام الفلسطيني حول حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، أن 65.9% من أفراء العينة المستطلعة أرائهم راضين عن حكومة الوحدة الوطنية التي تم تشكيلها مؤخراً، وأشار 69.8% ان حكومة الوحدة كانت أفضل خيار للخروج من المأزق الفلسطيني الراهن، في حين كشف 53.1% من المواطنين ان هناك أطرافاً وتيارات من خارج حركتي فتح وحماس تحاول إجهاض اتفاق مكة.

وبين الاستطلاع الذي أجرته الهيئة العامة للاستعلامات في الفترة من 7-10/4/2007، لمعرفة رأي المواطن الفلسطيني في “تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية”، أن 55.3% من أفراد العينة تعتقد ان اتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية شكل أرضية لوحدة وطنية فلسطينية استراتيجياً، في حين رأى 50% من أفراد العينة ان مفاوضات تشكيل الحكومة الحالية تمحورت حول الحصص، وأشار 37.8% إلى ان هذه المفاوضات تمحورت للوصول لوحدة وطنية.

وشمل الاستطلاع عينة عشوائية مكونة من 1841 شخصاً، ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاماً، منهم 804 في محافظات غزة، و1038 في محافظات الضفة، فيما بلغ هامش الخطأ في العينة -+3.5%، وتوزعت العينة على كافة محافظات الوطن من مدن وقرى ومخيمات، ومختلف المستويات العلمية والمهنية والفئات العمرية.

وتوقع 31.2% من أفراد العينة بقاء حكومة الوحدة الوطنية أكثر من سنة، و 27.7% ستة أشهر، و23.3% سنة، ويرى 36.6% من أفراد العينة، إلى ان أهم أولويات عمل حكومة الوحدة الوطنية يجب ان يكون محاربة الفلتان الأمني وفرض القانون.

وأشارت النتائج، ان 65.8% من أفراد العينة ان هناك أطرافاً وتيارات داخلية تحاول إجهاض اتفاق مكة، وأشار 53.1% منهم إلى ان هناك أطرافاً وتيارات من خارج حركتي فتح وحماس تحاول إجهاض اتفاق مكة.

وعن توقعات أفراد العينة من حكومة الوحدة الوطنية في المجال الاقتصادي والأمني والتغيير والإصلاح، توقع 45.3% ان يتم كسر الحصار الاقتصادي والمالي بدرجة متوسطة، وأشار 40.3% أن يتم وقف الاقتتال وفرض النظام بدرجة متوسطة، كما توقع 47.3% من أفراد العينة ان يتم التغيير والإصلاح الشامل بدرجة منخفضة.
وعن مدى رضى أفراد العينة عن أسلوب الرئيس محمود عباس في إدارة الوضع الفلسطيني، أظهرت النتائج ان 37.9% غير راضين عن أسلوب الرئيس أبو مازن في إدارة الوضع الفلسطيني، و31.5% راضون إلى حد ما، فيما أشار 25.1% إلى أنهم راضون عن أسلوبه.

وفي سؤال حول من ستنتخب للرئاسة إذا جرت إنتخابات رئاسية جديدة، ذكر 42.2% من أفراد العينة بأنهم سيصوتون إلى مرشح حركة فتح، و23.8% سيصوتون لمرشح حركة حماس، أما 34% سيصوتوا لمرشحين آخرين.

وبخصوص انتخابات تشريعية جديدة، أفاد 41.1% من أفراد العينة انهم سيعطون أصواتهم لمرشحين من حركة فتح، في حين أفاد 25.1% انهم سيعطون أصواتهم لمرشحين من حركة حماس، و 33.7% سيصوتون لفصائل أخرى.

وعن تقييم أداء الحكومة الفلسطينية السابقة “الحكومة العاشرة” التي كانت تقودها حركة حماس، مقارنة بالحكومات التي سبقتها، قيم 46.8% أدائها بالسيئ، مقابل 22.2% ان أداءها أفضل، وذكر 31% بأنها كانت نفس الشيء.

وبخصوص اجتياح عسكري لقطاع غزة، توقع 65.4% اجتياحاً عسكرياً للقطاع، مقابل 29.3% رأوا عكس ذلك.

وعن نتائج القمة العربية التي عقدت في الرياض، أشار 44.3% من أفراد العينة أشاروا إلى أن النتائج جاءت على قدر توقعاتهم، وأجاب 41.5% من أفراد العينة ان تلك النتائج جاءت أسوأ مما توقعوا، وأوضح 14.2% أنها جاءت كما توقعوا.

أما عن حجم تأييد التنظيمات الفلسطينية المختلفة، فأظهرت نتائج الاستطلاع، أن 38.1% من أفراد العينة يؤيدون حركة فتح، مقابل 20.9% لحركة حماس، و4.4% لحركة الجهاد الإسلامي، و3.7% للجبهة الشعبية، و1.2% للجبهة الديمقراطية، و1.7% للمبادرة الوطنية، و1.2% لحزب الشعب.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: