Archive | December 2007

قتلى وجرحى بهجوم على قاعدة عسكرية بشمال موريتانيا

قتلى وجرحى بهجوم على قاعدة عسكرية بشمال موريتانيا

الداخلية الموريتانية تعلن وجود "خلايا إرهابية نائمة" بعد الهجوم على الفرنسيين)

 

 
تعرضت قاعدة عسكرية موريتانية الخميس لهجوم مسلح نفذه مجهولون مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح. 
فقد قالت مصادر قضائية موريتانية إن قاعدة الغلاوية العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الثالثة بشمال موريتانيا تعرضت لهجوم مسلح من طرف مجهولين، وقد نجم عن الهجوم قتل ثلاثة عسكريين وجرح آخرين لم تعلن عددهم.
 
وقال وكيل النيابة الموريتانية في ولاية آدرار التي تتبع لها القاعدة العسكرية الصوفي أنديبا للجزيرة نت إن سيارة مجهولة الهوية هاجمت قاعدة الغلاوية بشكل مفاجئ؛ فقتلت ثلاثة جنود على الأقل.
 
وأضاف أنه لا توجد معلومات لحد الساعة عن هويات أو دوافع المهاجمين، كما لم يتضح بعد عدد الجرحى ولا حجم الإصابات داخل الثكنة.
 
ولم يصدر أي تعليق رسمي من طرف الحكومة أو قيادة الجيش حول الحادث، كما لم تُعرف هويات المهاجمين.
 

if (document.all) window.document.body.scrollTop=0; else window.pageYOffset=0; return false; ” href=”http://www.aljazeera.net/News/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?FRAMELESS=false&NRNODEGUID=%7bB7005F27-DEB7-4115-9F24-52F2B5F4BA8D%7d&NRORIGINALURL=%2fNR%2fexeres%2fB7005F27-DEB7-4115-9F24-52F2B5F4BA8D%2ehtm&NRCACHEHINT=Guest#” border=”0″>

معركة العقل

كل دولة تتميز بنوع  من الموارد الطبيعية التي تعتمد عليه في اقتصادها مثل النفط او الحديد اوالذهب الى اخ.     ولاكن نلاحظ ان هناك  نوع من التناقض في الكرة الارضية فنجد دولة غنية بالموارد ولاكنها فقيرة  فكل مواردهل تصدر خام ودول اخر قليلة الموارد وهى في مصافي الدول فدولة  فعندما نتمعن  نصل الى ان الموارد  وحدها لاتكفي فقارة افريقيا هي اغني القارات مواردا وافقرها شعبا.                     والسبب هنا ان الموراد وحدها لاتكفي فقد تكون نقمة فالانسان هو الذي يصنع الفرق والتنمية البشرية هي الفيصل  فالعلم هو الذي يرفع الدول  لا الموارد فيجب علينا نحن العرب ان ندخل هاذه المعركة اي المعركة العلمية  ونغوص فيها  لاننا فعلا متخلفون فنحن نصدر الخام فقط ونحن مستورديين من الدرجة الاولى  هاذا ليس لقلة المبدعين لاكن لقلة الدعم وقلة الاهتمام  بالتعليم فجوامعنا مجرد جوامع تلقينة فيجب علينا ان نستفيق  فنحن قادريين على النهوض من  جديد       .                    

الإسلاميون يدينون مقتل الرعايا الفرنسيين فى موريتانيا

الإسلاميون يدينون مقتل الرعايا الفرنسيين فى موريتانيا

 

 

دان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية الذى يقوده القيادى الإسلامى محمد جميل ولد منصور بشدة اليوم الأربعاء 26-12-2007 :"حادثة الاعتداء الإجرامي الذي استهدف أربعة مواطنين فرنسيين قريبا من مدينة ألاك يوم الإثنين الماضي".
وقال الحزب فى بيان تلقت "الأخبار" نسخة منه :" ان الحزب بعد متابعته لهذه الفعلة المشوهة التي يأباها الإسلام الذي هو دين سلام وحياة، لا سطو أو اعتداء ، والغريبة على القيم الحضارية التي مافتئ الشعب الموريتاني يتحلى بها ويجسدها من تسامح وكرم ضيافة .
ليسجل بهذه المناسبة :
– شجبه واستنكاره للاعتداء على الضحايا الفرنسيين الذين دخلوا بأمان في هذا البلد
– يعبر عن تضامنه مع أسرهم ، مؤكدا على منع إزهاق الأرواح وحرمة النفس البشرية .

– يعلن أن الشعب الموريتاني المعروف بالطيب والتسامح يستهجن هذا الاعتداء الغريب على قيمه.
– يؤكد أن نصوص الشريعة الإسلامية صريحة في منع قتل نفس بغير حق وإشاعة الفساد والترويع ، قال تعالى:" من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وورد في السنة الوعيد الشديد بذلك : الذي وصل حد كون النبي صلى الله عليه وسلم حجيج من اقترفه يوم القيامة.
كما وجه الحزب دعوة الى السلطات والعلماء وكافة الأحزاب والمنظمات وذوي الرأي، للتعاون لحماية موريتانيا من دوامة العنف الأعمى الذي لا يقره دين ولا يحقق مصلحة.

 

دحان ولد أحمد محمود

 

من جهة ثانية علمنا سياسية اليوم الأربعاء فى العاصمة نواكشوط أن السيد دحان ولد أحمد محمود وهو وزير سابق ومرشح لرئاسيات 2007 يقوم حاليا بمشاورات مكثفة مع عدد من رؤساء الأحزاب السياسية، والشخصيات الوطنية، والفاعلين السياسيين وناشطي المجتمع المدني، بغية الإعداد لمسيرة شعبية جماهيرية حاشدة في العاصمة نواكشوط تنتهي بمهرجان خطابي في إحدى الساحات العمومية احتجاجا على أول عملية إرهابية تقع على أرض موريتانيا، والتي راح ضحيتها أربعة فرنسيين وأصيب الخامس بجروح كبيرة، وستهدف هذه المسيرة إلى إبراز وجود إجماع سياسي وشعبي، على رفض تحويل موريتانيا إلى ساحة للإرهاب الدولي فكرا وممارسة، ورفض أي ربط بين العملية الإرهاب ية التي وقعت على أرض موريتانيا وبين الدين الإسلامي الحنيف الذي يعتنقه الشعب الموريتاني منذ فجر الإسلام ؛ وتحويل دين الرحمة والمحبة والسلام إلى إيديولوجيا للعنف والقتل والتدمير وفق المصادر التى أوردت الخبر.

هل الاختلاف نعمة.

موريتانيا دولة متعددة الاعراق فهناك العرب والبربر والزنوج وبرغم ان الاختلاف نعمة  لا الخلاف فهو يعطي للبلد تعدد  وهو تلاقي حضاري جيد الاان الاختلاق في  موريتانيا قنبلة موقوتة              فالافريقي ينظر للعربي بنظرة الغازي المغتصب السالب للحق والعدو الذي يجب طرده وتحرير البلاد منه  والعربي ينظر الى الافريقي بشئ من التعالي  والتمييز هاذه الصورة موجودة ولو كذبها البعض فهي امرواقع  وهي تفكير  70 في المئة من الموريتانيين وان كانت لايجهر بها الاانها فعلا مشكلة تواجه البلد والخوف انت تنفجر   والسبيل الوحيد لتلافيها هو ان يكون للدولة دور وان تكون فوق الجميع وان يحارب الفقر بصورة حقيقية وان يرسى مبدء تكافئ الفرص فالفقر والظلم هم اساس المشاكل والحروب فالشعب الذي يعيش في رخاء وعدالة في ظل دولة فوق الجميع لايجر الي الحروب والعكس صحيح                  وفي ظل وجود الدولة يكون الا ختلا ف نعم لا نقمة   فهو اساس بناء الدول العظمى وعمودها الفقري  ولاكن هل  وصل الشعب الموريتاني البطل الى هاذه المرحلة من النضج في التفقكير..0  

وقفة مع الفلسفة

الفلسفة كلمة مشتقة من فيلاسوفيا [1]و هي كلمة يونانية الأصل معناها الحرفي "محبة الحكمة" . حتى السؤال عن ماهية الفلسفة " ما هي الفلسفة ؟ " يعد سؤالا فلسفيا قابلا لنقاش طويل . و هذا يشكل أحد مظاهر الفلسفة الجوهرية و ميلها للتساؤل و التدقيق في كل شيء و البحث عن ماهيته و مظاهره و قوانينه . لكل هذا فإن المادة الأساسية للفلسفة مادة واسعة و متشعبة ترتبط بكل أصناف العلوم و ربما بكل جوانب الحياة ، و مع ذلك تبقى الفلسفة متفردة عن بقية العلوم و التخصصات . توصف الفلسفة احيانا بأنها " التفكير في التفكير " أي التفكير في طبيعة التفكير و التأمل و التدبر ، كما تعرف الفلسفة بأنها محاولة الإجابة عن الأسئلة الأساسية التي يطرحها الوجود و الكون . شهدت الفلسفة تطورات عديدة مهمة ، فمن الإغريق الذين أسسوا قواعد الفلسفة الأساسية كعلم يحاول بناء نظرة شمولية للكون ضمن إطار النظرة الواقعية ، إلى الفلاسفة المسلمين الذين تفاعلوا مع الإرث اليوناني دامجين إياه مع التجربة و محولين الفلسفة الواقعية إلى فلسفة إسمية ، إلى فلسفة العلم و التجربة في عصر النهضة ثم الفلسفات الوجودية و الإنسانية و مذاهب الحداثة و ما بعد الحداثة و العدمية . الفلسفة الحديثة حسب التقليد التحليلي في أمريكا الشمالية و المملكة المتحدة ، تنحو لأن تكون تقنية أكثر منها بحتة فهي تركز على المنطق و التحليل المفاهيمي conceptual analysis . بالتالي مواضيع اهتماماتها تشمل نظرية المعرفة ، و الأخلاق ، طبيعة اللغة ، طبيعة العقل . هناك ثقافات و اتجاهات أخرى ترى الفلسفة بأنها دراسة الفن و العلوم ، فتكون نظرية عامة و دليل حياة شامل . و بهذا الفهم ، تصبح الفلسفة مهتمة بتحديد طريقة الحياة المثالية و ليست محاولة لفهم الحياة . في حين يعتبر المنحى التحليلي الفلسفة شيئا عمليا تجب ممارسته ، تعتبرها اتجاهات أخرى أساس المعرفة الذي يجب اتقانه و فهمه جيدا .

 

ة

if (window.showTocToggle) { var tocShowText = “عرض”; var tocHideText = “إخفاء”; showTocToggle(); }

[] ما هي الفلسفة؟

الفيلسوف ، لرامبرانت

الفلسفة لفظة يونانية مركبة من الأصل فيليا أي محبّة وصوفيا أي الحكمة، أي أنها تعني محبة الحكمةو ليس امتلاكا لها[2]. تستخدم كلمة الفلسفة في العصر الحديث للإشارة إلى السعي وراء المعرفة بخصوص مسائل جوهرية في حياة الإنسان ومنها الموت والحياة و الواقع و المعاني و الحقيقة. تستخدم الكلمة ذاتها أيضا للإشارة إلى ما انتجه كبار الفلاسفة من أعمال مشتركة.

ان الحديث عن الفلسفة لا يرتبط بالحضارة اليونانية فحسب ، لكنها جزء من حضارة كل أمة ، لذا فالقول "ما هي الفلسفة ؟" لا يعني اجابة واحدة . لقد كانت الفلسفة في بادئ عهدها ايام طاليس تبحث عن اصل الوجود ، والصانع ، والمادة التي اوجد منها ، او بالاحرى العناصر الاساسية التي تكون منها ، وطال هذا النقاش فترة طويلة حتى ايام زينون و السفسطائيين الذين استخدموا الفلسفة في الهرطقة وحرف المفاهيم من اجل تغليب وجهات نظرهم ، لكن الفترة التي بدات من ايام سقراط الذي وصفة شيشرون بانة "انزل الفلسفة من السماء إلى الارض" ، اي حول التفكير الفلسفي من التفكير في الكون و موجدة وعناصر تكوينة إلى البحث في ذات الانسان ، قد غير كثيرا من معالمها ، وحول نقاشاتها إلى طبيعة الانسان وجوهرة ، والايمان بالخالق ، والبحث عنة ، واستخدام الدليل العقلي في اثباتة ، واستخدم سقراط الفلسفة في اشاعة الفضيلة بين الناس والصدق والمحبة ، وجاء سقراط و افلاطون معتمدين الاداتين العقل و المنطق ، كاساسين من اسس التفكير السليم الذي يسير وفق قواعد تحدد صحتة او بطلانه.

سؤال : "ما الفلسفة ؟" هذا السؤال قد أجاب عنه أرسطو. وعلى هذا فحديثنا لم يعد ضروريا. إنه منته قبل أن يبدأ، وسيكون الرد الفوري على ذلك قائما على أساس أن عبارة أرسطو عن ماهية الفلسفة لم تكن بالإجابة الوحيدة عن السؤال . وفي أحسن الأحوال إن هي إلا إجابة واحدة بين عدة إجابات . ويستطيع الشخص – بمعونة التعريف الأرسطي للفلسفة – أن يتمثّل وأن يفسر كلا من التفكير السابق على أرسطو و أفلاطون و الفلسفة اللاحقة لأرسطو. ومع ذلك سيلاحظ الشخص بسهولة أن الفلسفة، والطريقة التي بها أدركت ماهيتها قد تغيرا في الألفي سنة اللاحقة لأرسطو تغييرات عديدة.

وفي نفس الوقت ينبغي مع ذلك ألا يتجاهل الشخص أن الفلسفة منذ أرسطو حتى نيتشه ظلت – على أساس تلك التغيرات وغيرها – هي هي لأن التحولات هي على وجه الدقة. احتفاظ بالتماثل داخل الهو هو (…)

صحيح أن تلك الطريقة نتحصّل بمقتضاها على معارف متنوعة وعميقة، بل ونافعة عن كيفية ظهور الفلسفة في مجرى التاريخ ، لكننا على هذا الطريق لن نستطيع الوصول إلى إجابة حقيقية أي شرعية عن سؤال: " ما الفلسفة ؟ "

إن التعريف الأرسطي للفلسفة ، محبة الحكمة، له أكثر من دلالة . فالدلالة اللغوية وهي تتعلق بلغة الإغريق التي بها تم تركيب هذه الكلمة والدلالة المعرفية التي كانت في مستوى شديد الإختلاف عما نحن عليه ، ولا شك أن الدلالة الأخيرة هي التي حددت التعريف وحصرته في محبة الحكمة كشكل للإعراب عن عدم توفر المعطيات العلمية والمعرفية للفيلسوف في ذلك الوقت ، فكانت الحكمة أحد أشكال التحايل على المجهول كمادة أولى لكي يصنع منها الفيلسوف نظامه المعرفي ، وفق التصور المعرفي الذي كان سائدا في ذلك الزمن.

أما اليوم وبالنظر إلى ما هو متوفر من المعارف وعلى ما هو متراكم من أسئلة وقضايا مطروحة في العديد من المجالات إلى التقدم الذي حققه الفكر البشري في مختلف المجالات ، فلم يعد دور الفيلسوف فقط حب الحكمة أو الذهاب إليها والبحث عنها بنفس الأدوات الذاتية وفي نفس المناخ من الجهل الهائل بالمحيط الكوني وتجلياته الموضوعية كما كانت عليه الحال سابقا … إن الفيلسوف الآن بات مقيدا بالكثير من المناهج و القوانين المنطقية وبالمعطيات اليقينية في إطار من التراكمات المعرفية وتطبيقاتها التكنولوجية التي لا تترك مجالا للشك في مشروعيتها . في هكذا ظروف وأمام هكذا معطيات لم يعد تعريف الفلسفة متوافقا مع الدور الذي يمكن أن يقوم به الفيلسوف المعاصر والذي يختلف كثير الإختلاف عن دور سلفه من العصور الغابرة .

بناء على ما تقدم فإنه لا مفر من إعادة النظر في تغيير مفهوم ومعنى الفلسفة بحيث تكون ، إنتاج الحكمة

[] مواضيع فلسفية

تطورت مواضيع الفلسفة خلال فترات تاريخية متعاقبة وهي ليست وليدة يومهاوبحسب التسلسل الزمني لها تطورت بالشكل التالي :

  • اصل الكون وجوهره.
  • الخالق(الصانع) والمخلوق.
  • العقل واسس التفكير.
  • صفات الخالق(الصانع) ولماذا وجد الانسان؟
  • براهين اثبات الصانع ( علما ان اليونان قد تطرقوا لها ).

من ثم اصبحت الفلسفة أكثر تعقيدا وتشابكا في مواضيعها وتحديدا بعد ظهور الديانة المسيحية بقرنين أو يزيد .

يتأمل الفلاسفةُ في مفاهيم كالوجود أَو الكينونة، أو المباديء الأخلاقية أَو طيبة، المعرفة، الحقيقة، والجمال. من الناحية التاريخية ارتكزت أكثر الفلسفات إمّا على معتقدات دينية ، أَو علمية. أضف إلى ذلك أن الفلاسفة قد يسألون أسئلةَ حرجةَ حول طبيعةِ هذه المفاهيمِ .

تبدأُ عدة أعمال رئيسية في الفلسفة بسؤال عن معنى الفلسفة. وكثيرا ما تصنف أسئلة الفلاسفة وفق التصنيف الآتي :

  • ما الحقيقة؟ كيف أَو لِماذا نميّز بيان ما بانه صحيح أَو خاطئ، وكَيفَ نفكّر؟ ما الحكمة؟
  • هل المعرفة ممكنة؟ كَيفَ نعرف ما نعرف؟
  • هل هناك إختلاف بين ما هو عمل صحيح وما هو عمل خاطئ اخلاقيا (بين القيم ، أو بين التنظيمات )؟ إذا كان الأمر كذلك، ما ذلك الإختلاف؟ أَيّ الأعمال صحيحة، وأَيّها خاطئ؟ هَلْ هناك مُطلق في قِيَمِ، أَو قريب؟ عُموماً أَو شروط معيّنة، كيف يَجِبُ أَنْ أَعيش؟ ما هو الصواب والخطأ تعريفا؟
  • ما هي الحقيقة، وما هي الأشياء التي يُمْكِنُ أَنْ تُوْصَفَ بأنها حقيقية؟ ما طبيعة تلك الأشياءِ؟ هَلْ بَعْض الأشياءِ تَجِدُ بشكل مستقل عن فهمنا؟ ما طبيعة الفضاء والوقت؟ ما طبيعة الفكرِ والمعتقدات؟
  • ما هو لِكي يكون جميل؟ كيف تختلف أشياء جميلة عن كل يوم؟ ما الفن؟ هل الجمال حقيقية موجودة ؟

في الفلسفة الإغريقية القديمة، هذه الأنواع الخمسة من الأسئلة تدعى على الترتيب المذكور بالأسئلة التحليلية أَو المنطقيّة،أسئلة إبستمولوجية، أخلاقية، غيبية، و جمالية.

مع ذلك لا تشكل هذه الأسئلة المواضيعَ الوحيدةَ للتحقيقِ الفلسفيِ.

يمكن اعتبار أرسطو الأول في استعمال هذا التصنيفِ كان يعتبر أيضاً السياسة، و الفيزياء، علم الأرض، علم أحياء، وعلم فلك كفروع لعملية البحث الفلسفيِ.

طوّرَ اليونانيون، من خلال تأثيرِ سقراط و طريقته، ثقافة فلسفية تحليلة، تقسّم الموضوع إلى مكوّناتِه لفَهْمها بشكل أفضلِ.

في المقابل نجد بعض الثقافات الأخرى لم تلجأ لمثل هذا التفكر في هذه المواضيع ، أَو تُؤكّدُ على نفس هذه المواضيعِ. ففي حين نجد أن الفلسفة الهندوسية لَها بعض تشابهات مع الفلسفة الغربية، لا نجد هناك كلمةَ مقابلة ل فلسفة في اللغة اليابانية، او الكورية أَو عند الصينيين حتى القرن التاسع عشر، على الرغم من التقاليدِ الفلسفيةِ المُؤَسَّسةِ لمدة طويلة في حضارات الصين .فقد كان الفلاسفة الصينيون، بشكل خاص، يستعملون أصنافَ مختلفةَ من التعاريف و التصانيف .و هذه التعاريف لم تكن مستندة على الميزّاتِ المشتركة، لكن كَات مجازية عادة وتشير إلى عِدّة مواضيع في نفس الوقت . لم تكن الحدود بين الأصناف متميّزة في الفلسفة الغربية، على أية حال، ومنذ القرن التاسع عشرِ على الأقل، قامت الأعمال الفلسفيةَ الغربيةَ بمعالجة و تحليل ارتباط الأسئلةِ مع بعضها بدلاً مِنْ معالجة مواضيعِ مُتخصصة و كينونات محددة .

[] الدوافع والأهداف والطرق

كلمة "فلسفة" مشتقة أساسا من اللغة اليونانية القديمة (قَدْ تُترجمُ ب "حبّ الحكمة". أو مهنة للإستجواب، التعلّم، والتعليم ) . يكون الفلاسفة عادة متشوّقين لمعرفة العالم، الإنسانية، الوجود، القيم، الفهم و الإدراك ، لطبيعة الأشياء.

يمْكن للفلسفة أَنْ تميّز عن المجالاتِ الأخرى بطرقِ إستقصائها للحقيقة المتعددة. ففي أغلب الأحيان يُوجّهُ الفلاسفةُ أسئلتُهم كمشاكل أَو ألغاز، لكي يَعطوا أمثلةَ واضحةَ عن شكوكِهم حول مواضيع يجدونهاَ مشوّشة أو رائعة أو مثيرة. في أغلب الأحيان تدور هذه الأسئلةِ حول فرضياتِ مختبئة وراء إعتقادات ، أَو حول الطرقِ التي فيها يُفكّر بها الناسِ .

يؤطر الفلاسفة المشاكل نموذجياً بطريقةٍ منطقيّة، حيث يَستعملُ من الناحية التاريخية القياس المنطقي و المنطق التقليدي. منذ فريجه وراسل يستعمل على نحو متزايد في الفلسفة نظام رسمي ، مثل حساب التفاضل والتكامل المسند، وبعد ذلك يعمل لإيجاد حل مستند على القراءة النقدية ويالتفكير.

كما كان سقراط [3] ، فإن الفلاسفة يبحثون عن الأجوبة من خلال المناقشة، فهم يردّون على حجج الآخرين، أَو يقومون بتأمل شخصي حذر. و يتناول نقاشهم في أغلب الأحيان الإستحقاقات النسبية لهذه الطرق. على سبيل المثال، قد يتسائلون عن إمكانية وجود "حلول" فلسفية جازمة موضوعية ، أو استقصاء بعض الآراء الغنية بالمعلومات المفيدة حول الحقيقة. من الناحية الأخرى، قَدْ يَتسْائلونَ فيما إذا كانت هذه الحلولِ تَعطي وضوحَ أَو بصيرةَ أعظمَ ضمن منطقِ اللغةِ، أو بالأحرى تنفع كعلاجِ شخصيِ. إضافة لذلك يُريدُ الفلاسفةُ تبريراً للأجوبة على أسئلتهم.

اللغة الفلسفية تعتبر الأداة أساسية في الممارسة التحليلية،فأي نقاش حول الطريقةِ الفلسفيةِ يوصل مباشرةً إلى النِقاشِ حول العلاقةِ بين الفلسفةِ واللغة.

أما ما بعد الفلسفة، أي "فلسفة الفلسفة"، التي تقوم بدراسة طبيعة المشاكلِ الفلسفية، و طرح حلول فلسفية، والطريقة الصحيحة للإنتقال من قضية إلى أخرى. هذه النِقاشِ يوصل أيضاً إلى النقاشِ على اللغة والتفسيرِ.

هذا النقاش ليست أقل إرتباطا بالفلسفة ككل، فالطبيعة و نقاش الفلسفة لها كان دائماً ذو دور أساسي ضمن المشاورات فلسفية. وجود الحقول مثلا في باتا الفيزياء كان احدى نقاط النقاش الطويل : (انظر مابعد الفلسفة ).

تحاول الفلسفة أيضاً مقاربة و فحص العلاقات بين المكوّنات، كما في البنيوية والتراجعية. إن طبيعة العلم تفحص عموماً ضمن شروط (انظر فلسفة العلم) ، وللعلومِ المعينة، (الفلسفة الحيوية) .

[] إستعمالات غير أكاديمية

تطلق كلمة فلسفة في أغلب الأحيان بشكل شعبي، للدلالة على أيّ شكل من أشكال المعرفة المستوعبة . فهي قَدْ يُشيرُ أيضاً إلى منظورِ شخص ما على الحياةِ (كما في "فلسفة الحياة") أَو المبادئ الأساسية وراء شيء ما ، أَو طريقة إنْجاز شيء ما (كما في "فلسفتي حول قيادة السيارة على الطرق السريعةِ"). هذا أيضاً يدعى عموماً باسم رؤية كونية.

يطلق لفظ ( فلسفي ) أيضا على ردّ الفعل الهادئ ( الفلسفي ) على مأساة مما قد يعني الإمتناع عن ردودِ الأفعال العاطفيةِ لمصلحة الإنفصالِ المُثَقَّفِ عن الحدث المأساوي. هذا الإستعمالِ نَشأَ عن مثالِ سقراط، الذي ناقشَ طبيعةَ الروحِ بشكل هادئ مَع أتباعِه قبل شربه لجرعة السم حسب حكم هيئةِ محلفي أثينا. يقوم الرواقيين على أثر سقراط في البحث عن الحرية من خلال عواطفِهم، لذلك الإستعمال الحديث للتعبيرِ رواقي للإشارة إلى الثبات الهادئ.

كما ان العامة من الافراد او كما يطلق عليهم رجل الشارع يستخد كلمة ”فلسفة” في التعبير عن المفاهيم الغامضة او المركبة والتى يصعب علية استيعابها لتصبح الكلمة تعبر عن الشعور السلبى للفرد تجاة موضوع ما او حول موقف معين

[] ثقافات فلسفية

قام أعضاء العديد من المجتمعات بطرح أسئلة فلسفية و قاموا ببناء ثقافات فلسفية مستندة على أعمالهم أو أعمالِ شعوب سابقة. تعبير "فلسفة" في السياق الأكاديمي الأمريكي الأوربي قَد تحيل بشكل مُضَلَّل إلى الثقافة الفلسفية في الحضارة الأوربية الغربية أو ما يدعى أيضاً "فلسفة غربية "، خصوصاً عندما توضع في مقابلة مع "فلسفة شرقية "، التي تتضمن الثقافات الفلسفية المنتشرة بشكل واسع في آسيا.

يجب التأكيد هنا على أن الثقافات الفلسفية الشرقية والشرق الأوسطية أَثرت بشكل كبير على الفلاسفة الغربيين. كما ان الثقافات اليهودية والروسية، و الثقافات الفلسفية الأمريكية اللاتينية والإسلامية كانت ذات تأثير واضح على مجمل تاريخ الفلسفة.

من السهل تقسيم الفلسفة الأكاديمية الغربية المعاصرة إلى ثقافتين ، فمنذ استعمال التعبيرِ "فلسفة غربية" خلال القرن الماضي اكتشفت في أغلب الأحيان تحيزات تجاه واحد من مكونات الفلسفة العالمية .

الفلسفة التحليلية تتميز بامتلاكها نظرة دقيقة تقوم على تحليل لغة الأسئلة الفلسفية. بهذا يكون الغرض من هذه الفلسفة أَن يَعرّي أيّ تشويش تصوري تحتي كامن. هذه النظرة تسيطر على الفلسفة الإنجليزية الأمريكية، لكن جذوره ممتدة في قارة الأوروبية، تقليد الفلسفة التحليلية بدأَ به فريجه في منعطف القرنِ العشرون، و واصله مِن بعده بيرتراند رسل، جي. إي . مور ولودفيج فيغينشتاين.

أما الفلسفة القارية فهو تعبير يميز المدارِس المختلفة السائدة في قارة أوربا، لكن يستخدم أيضاً في العديد من أقسام العلوم الانسانية الناطقة بالأنجليزية، التي قَدْ تفحص لغة، نظرات غيبية، نظرية سياسية ، perspectivalism، أَو سمات مختلفة أو الفنون أوالثقافة. إحدى أهم اهتمامات المدارِس الفلسفية القارية الأخيرة هي المحاولة لمصالحة الفلسفة الأكاديمية بالقضايا التي تظهر غير فلسفية.

إن الإختلافات بين الثقافات في أغلب الأحيان تستند على الفلاسفة التاريخيين المُفضَلين في هذه الثقافات ، أَو حسب التأكيدات على بعض الأفكارِ أو الأساليبِ أَو لغةِ الكتابة. أما مادة البحث و الحوارات كُلّ يُمْكِنُ أَنْ يُدْرَسها بإستعمال طرقِ مختلفة إشتقّتْ مِنْ أخرى، وكانت هناك نواح شائعة هامّة وتبادلات بين كافة الثقافات . الثقافات الفلسفية الأخرى، مثل الأفريقية، تعتبرُ نادرة في الدراسات حيث لم تتلق الإهتمام الكافي من قبل الأكاديميين الغربيين. بسبب التأكيد الواسع على الإنتشارِ للفلسفة الغربية كنقطة مرجع.

[] فلسفة غربي

توما الأكويني

بدأَت الثقافة الفلسفية الغربية عند اليونانيون واستمرت إلى الوقت الحاضرِ.

الفلاسفة الراواد في الغرب  :

سقراط، أفلاطون، أرسطو، ايبيكوروس، سيكستوس ايمبيريكوس، أوغسطين ، بويتيوس، أنسيلم كانتربوري، وليام أوكام، جون سكوت، توماس الأكويني، ميتشل دي مونتان، فرانسيس بيكون، رينيه ديكارت، سبينوزا، نيكولاس ماليبرانش، غوتفريد لايبنتز، جورج بيركيلي، جون لوك، ديفيد هيوم، توماس ريد، جان جاك روسو، إمانويل كانت، جورج ويلهيلم فريدريك هيغل، آرثر شوبنهاور، كيرغيكارد، فريدريك نيتشه، كارل ماركس، فريجه، ألفريد وايتهيد، بيرتراند رسل، هنري بيرغسون، إدموند هوسرل، لودفيج فيتغينشتاين، مارتن هايدجر، هانز جورج غادامير، جين بول سارتر، سايمون دي بوفوار، ألبرت كامو و كوين .

فلاسفة غربيون آخرون معاصرون مؤثرون :

دونالد ديفيدسن ، دانيال دينيت، جيري فودور، يورجن هابرماس، ساول كريبكي، توماس كون، توماس نايجل، مارثا نوسباوم، ريتشارد رورتي، هيلاري بوتنم، جون راولز ، وجون سيرل.

الفلسفة غربية تقسّم أحياناً إلى الفروعِ المُخْتَلِفةِ مِنْ الدراسةِ، مستندة على نوعِ الأسئلة خاطب. إن الأصناف الأكثر شيوعاً:

ميتافيزيقيا، نظرية المعرفة، أخلاق، وعلم جمال. المجالات الأخرى تتضمّن : المنطق، فلسفة العقل، فلسفة اللغة، وفلسفة سياسية . للمزيد من المعلومات، انظر فلسفة غربية.

ر] فلسفة شرقية

كونفوشيوس كما يصوره كتاب "أساطير الصين"

يندرج تحت مصطلح (الفلسفة الشرقية) ثقافات واسعة نَشأتْ في، أَو كانت منتشرة ضمن،مصر و الهند القديمة والصين. الفلاسفة الرئيسيون في هذه الفلسفة:

قابالاه، بوذا ، أكشابادا غوتاما، ناغاريونا، كونفوشيوس، اللاو زي (اللاو تزو)، ابن سينا ،ابن رشد ،ابن خلدون ، الفارابي ومحمد الشيخ.

الفلسفة الهندية ربما كانت الأكثر مقارنة إلى فلسفةِ الغربية. على سبيل المثال، هندوسية _ فلسفة نيايا مدرسة فلسفة هندوسية القديمة كانت تَستكشفُ المنطق كبَعْض الفلاسفةِ التحليليينِ الحديثينِ ؛ بنفس الطريقة مدرسة كارافا كانت تعمد إلى تحليل القضايا بشكل أو تجريبي.

لكن في جميع الحالات هناك إختلافات مهمة – ومثال على ذلك:

-وجود فلسفة هندية قديمة أَكدت تعليمات المدارِس التقليدية أَو النصوصِ القديمةِ، بدلاً من آراء الفلاسفة الفرديينِ، أغلب الذي كتبوا كانوا مجهولين أَو الذي الأسماء كانت ببساطة ليست مرسلة أَو مسجلة. للمزيد من المعلومات حول فلسفات الشرقية، انظر فلسفة شرقية .

[] تاريخ الفلسفة

المقال الرئيسي: تاريخ الفلسفة

يعمد الغربيون عادة إلى تقسيم التاريخ الفلسفي بين شرقي و غربي ، الفلسفة الشرقية هي الفلسفة التي أنتجتها دول الشرق الأقصى بالخص الهند و الصين و اليابان و هي فلسفات ذات طبيعة دينية روحانية أكثر منها عقلانية ، في حين يقسمون تاريخ الفلسفة الغربية إلة فلسفة قديمة و إغريقية ، ثم فلسفة العصور الوسطى ثم الفلسفة الحديثة .

إنتاجات الفلاسفة المسلمين تعتبر غالبا من وجهة النظر الغربية ناقلة للفلسفة الإغريقية و غير ذات إنتاج فعلي ، و قد استمرت هذه النظرة نتيجة ضعف الدراسات الأصيلة للكتابات الفلسفية العربية الإسلامية إلى ان شهد العالم العربي مؤخرا نهضة فلسفية تركزت في دول المغرب العربي أساسا مهمتها إعادة بناء النهضة على أساس التراث العربي و محاولة نقده ، أبرز هذه المحاولات : نقد العقل العربي لمحمد عابد الجابري و إصلاح العقل في الفلسفة الإسلامية لأبو يعرب المرزوقي .

[ت] الفلسفة التطبيقيةمع أن الفلسفة غالبا ما تصنف باعتبارها فرعا نظريا ، فإن الفلسفة لا تعدم بعض التطبيقات العملية. التطبيقاتَ الأكثر وضوحاً تظهر في مجال الأخلاق : الأخلاق التطبيقية بشكل خاص وفي الفلسفة السياسية .

الفلسفات السياسية الأهم تعود للفلاسفة :

كونفوشيوس، كاوتيليا، سن تزو، جون لوك، جان جاك روسو، كارل ماركس، جون ستيوارت ميل، المهاتما غاندي، روبرت نوزيك، وجون راولز و الدراسات تشير إلى ان معظم هذه الفلسفات تشكلت لتبرير تصرفات و نزعات الحكومات المختلفة في العصور المختلفة .

فلسفة التعليم تستحقُ إشارة خاصة أيضا، فالتعليم التقدمي كما قادها جون ديوي كان ذو تأثير عميق على الممارساتِ التربوية في الولايات المتحدة في القرن العشرونِ.

التطبيقات المهمة الأخرى يمكن أَن توجد في فلسفة المعرفة، التي قد تساعد المرء على تنظيم أفكارِه من معرفة، دليل ، وإعتقاد مبرر.

عموماً، فإن "الفلسفات المختلفة، " مثل فلسفة القانون، يمكن أَن تزود العاملين في الحقول المختلفة فهما أعمق لدعامات حقول اختصاصهم النظرية و العملية.

مخاطر تهويد القدس

عندما عاد ايهود اولمرت من مؤتمر انا بوليس استقبله المتطرفون اليهود بالورود ذلك انه لم يفرط في القدس من وجهة نظرهم
تحتل القدس مكانة هامة في الوجدان العربي والإسلامي ، فالمسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثالث الحرمين ، والرحال لا تشد إلا إلى ثلاث . . المسجد الحرام ، ومسجد الرسول بالمدينة ، والمسجد الأقصى ببيت المقدس ، والقدس أرض مباركة هي وما حولها أي كل فلسطين
( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ) الإسراء – 1
وهكذا فإن مصير القدس وما حولها أي كل فلسطين المحتلة أمر يخص كل العرب والمسلمين في كل مكان وزمان ، وبالتالي فليس من حق حكومة ما أو سلطة ما أو حتى جيل كامل ما أن يبت في مصير القدس أو يساوم على شيء منها ، فيفرط في حقوق لا يملكها وحده ، ولا يملكها حتى جيله بكامله بل تخص كل الأجيال القادمة . .
كانت القدس وفلسطين كلها محوراً للصراع الممتد في الزمان والمكان في التاريخ والجغرافيا بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية ، وحول القدس دارت معارك وستدور للسيطرة عليها باعتبارها رمزاً لهذا الصراع وتجسيداً له . .
ومن الناحية التاريخية فإن القدس التي يقدر المؤرخون عمرها بحوالي خمسة آلاف عام ، والتي أسسها اليبوسيون الذين نزحوا من الجزيرة العربية في الألف الثالث قبل الميلاد ، ثم تتابع على حكمها العرب والعبرانيين والكنعانيين والرومانيين ثم العرب المسلمين ، وفي الحقيقة فإن الزعم اليهودي بحقوقه في القدس أمر لا تسنده وقائع التاريخ ولا النص الديني أيضاً ، ذلك أن الحكم اليهودي للمدينة والذي استمر فقط حوالي 70 عاماً في زمن نبي الله داود وابنه نبي الله سليمان عليهما السلام ، وبالطبع فإن اليهود الآن ليسوا هم ورثة داود وسلميان ، لأن المسلمين أولى بداود وسليمان من اليهود على أساس أن الإسلام هو الدين الخاتم ، وأنه لو بعث داود وسليمان عليهما السلام من قبرهما ، فلن يملكا إلا الدخول في الإسلام ، ولأن اليهود قد فقدوا الحق في وراثة أنبيائهم . . لأنهم انحرفوا عن الطريق وخانوا العهد وقتلوا الأنبياء فاستحقوا لعنة الله تعالى وغضبه عليهم ، كما أن يهود اليوم ليسوا أبناء يهود بني إسرائيل بل هم من يهود الخزر كما أثبت ذلك أكثر من باحث تاريخي موثق ومرموق ، ثم إذا حتى أسقطنا كل تلك الأسانيد – وهي هامة جداً – فما قيمة 70 عاماً أمام آلاف الأعوام التي ظلت فيها القدس عربية ، سواء قبل ظهور الإسلام أو بعده أو على مستوى تأسيس المدينة ذاتها ، وتاريخ المدينة بعد فتحها في عهد عمر بن الخطاب الذي ذهب بنفسه لاستلام مفاتيحها ، وهذه حالة خاصة بالقدس تعبر عن أهميتها لأن عمر لم يذهب لاستلام أي مدينة مفتوحة غير القدس وكانت القدس في ذلك الوقت خربة فقام المسلمون بتعميرها ، وإعادة بناء بيت المقدس الذي كان مهدوماً في عهد عمر بن الخطاب وقد شهدت مدينة القدس اهتماماً مستمراً من المسلمين في مختلف الحقب ، فكانت بيعة الخليفة الأموي تتم في القدس كما اهتم الأمويون بتعمير المدينة وتشجيع حركة العلم بها وكذلك فعل العباسيون الذين تركوا آثاراً كثيرة في القدس يحاول اليهود طمسها الآن لتغيير هوية المدينة ، كما كان للفاطميين والسلاجقة والأيوبيين آثاراً هامة في المدينة ، وعندما سقطت القدس في أيدي الصليبيين لمدة مائة عام ، ثم أعاد صلاح الدين الأيوبي فتحها بذل جهوداً كبيرة لإعادة الطابع العربي الإسلامي للمدينة بعد أن حاول الصليبيون طمس هذا الطابع .
ثم جاءت الخلافة الإسلامية العثمانية فحكمت القدس 400 سنة إلى أن سقطت فلسطين تحت الانتداب البريطاني 1918 وبدأت المؤامرة لتسليم فلسطين إلى اليهود الصهاينة .
الصراع على القدس وفلسطين كلها ، صراع تدخل فيه العوامل السياسية مع العوامل الدينية والتاريخية ، وإذا كانت إسرائيل بالنسبة للغرب هي جزء من مشروع الهيمنة الغربي على المنطقة فإنها أيضاً بالنسبة لتفسير مسيحي معين ( بروتستانتي ) نوع من التمهيد لظهور المسيح المزعوم في نظرهم الذي سيقضي على إمبراطورية الشر ( المسلمين ) في معركة هرمجدون وهي بالنسبة لليهود تنفيذ للأسطورة المزعومة عن وعد إلهي لأجدادهم !

وهي بالنسبة للمسلمين أرض الإسراء – وأولى القبلتين وثالث الحرمين وحق طبيعي لأنهم هم مؤسسو المدينة ، وظلت المدينة جزءاً منهم وهم جزء منها لآلاف السنين ، بل وينظر المسلمون للصراع على أنه صراع حضاري ممتد في التاريخ والجغرافيا ، وأنه على أرض فلسطين سيحسم الصراع فإما إبادة الحضارة الإسلامية وإما فتحاً جديداً لعهد الإسلامية العالمية الثانية والقضاء على الاستكبار العالمي وإنهاء الظلم والنهب والقهر الذي مارسته وتمارسه الحضارة الغربية – أمريكا آخر صورها – على العالم .
ومن ناحية النص الديني الإسلامي ، فإن المسلمين متأكدون من أن النصر آت لا ريب فيه وفقاً للآية القرآنية ( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً ، فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً ، ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وجعلناكم أكثر نفيراً ، إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء
وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً ) . الإسراء .

ويميل المفسرون في مجملهم إلى أن الظهور الإسرائيلي الحالي في فلسطين هو تصديقاً للآيات الكريمة ، وهو يمثل الإفساد الثاني لبني إسرائيل وأن نهايتهم هي الدمار كما تقرر الآيات ولكننا نعتقد – والله أعلم – أن هذا الإفساد والعلو الإسرائيلي هو الإفساد الأول لهم ، ولأننا لا يمكننا اعتبار علوهم أيام داود وسليمان إفساداً ، لأن داود وسليمان ، لأن داود وسليمان كانا يطبقان شرع الله – أي الإسلام الذي جاء به كل الأنبياء – وبالتالي فلم يحدث علو وإفساد معاً لبني إسرائيل إلا هذه المرة ، وبالتالي فهي الإفساد الأول ونهايته كما تقرر الآيات نهاية منكرة على يد عباد الله أي المسلمين بأسهم شديد على طريقة العمليات الاستشهادية وعلى كل حال فسواء كان هذا هو الإفساد الأول أو الثاني أو أي إفساد فنهايته محتومة والنصر لنا بإذن الله تعالى والآيات الكريمات تختتم بوعد مطلق بأنه في كل إفساد ستكون نهايته مفجعة إن شاء الله ( عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً ) أي إذا تكرر الإفساد لأكثر من مرتين وإن عدتم عدنا وتكررت نفس النهاية لكم .

هذا النص الديني الذي شكل الوجدان والرؤية الإسلامية يحتم على المسلمين والعرب بالتالي التمسك بتحرير كامل التراب الفلسطيني ( القدس وما حولها ) وأنها والعلو والإفساد الإسرائيلي ، وأن هذه هي مسئولية المسلمين جميعاً بجميع طوائفهم ومذاهبهم بل وأجيالهم المختلفة وبالتالي فإن المسعى الدبلوماسي نحو ما يسمى بعملية السلام برمتها مسعى غير شرعي ، واقتصار المطالب العربية الحكومية أو مطالب السلطات الفلسطينية على مجرد التمسك بالقدس الشرقية دون القدس الغربية هو أمر غير شرعي أولاً ، ولا يحق لهم ثانياً لأن هذا حق كل العرب والمسلمين حكاماً ومحكومين ، وأيضاً حق الأجيال الإسلامية القادمة .
في مقابل ذلك فإن إسرائيل تسعى إلى طمس معالم هوية القدس بل وفلسطين كلها، وتتمسك بأن القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل وتسعى أيضاً إلى وضع حقائق على الأرض تجعل هذا الأمر أمراً واقعاً
ويأتي الاستيطان على رأس التكتيكات الصهيونية في هذا الصدد – كذلك الهجرة ثم طرد العرب وطمس معالم الهوية العربية للمدينة وغيرها من الأساليب الصهيونية لفرض أمر واقع .

ويمكننا أن نقارن بين عدد اليهود إبان الحكم العثماني في القدس ، أي قبل بداية الاستعمار الأوروبي الذي مكن لهم في القدس وغيرها عن طريق الهجرة وبين عددهم الآن لنرى مدى نجاح ذلك المخطط فقد كان عدد اليهود في القدس إبان الحكم العثماني 300 عائلة يهودية فقط ثم قفز إلى 3000 آلاف يهودي عام 1819 ثم إلى 20 ألف يهودي عام 1890 من أصل 45 ألف من السكان ، ووصل سنة 1947 إلى 100 ألف يهودي مقابل 65 ألف عربي ، ثم أصبح العدد الآن 200 ألف يهودي في مقابل 150 ألف عربي ، وتسعى إسرائيل إلى زيادة عدد اليهود في القدس عام 2010 إلى 750 ألف يهودي في إطار مخطط القدس اليهودية الكبرى .
ومن الناحية السياسية فإن إسرائيل استطاعت أن تسيطر على القدس الغربية بعد حرب 1948 أي حوالي 80 % من مساحة مدينة القدس وفي أعقاب ذلك صدر قرار إسرائيلي بتاريخ 23 / 1 / 1950 باعتبار هذا الجزء عاصمة لإسرائيل وتم نقل الكنيست إليه ، وفي عام 1967 تم احتلال باقي المدينة أي القدس الشرقية التي تضم المقدسات الإسلامية والمسيحية ، وأصدرت إسرائيل قراراً بتوحيد القدس 28 / 6 / 1967 ، ثم صدر قرار باعتبار القدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل وتم الضغط على الحكومات في مختلف بلاد العالم لنقل سفاراتها إلى القدس وقد تمسكت إسرائيل في مفاوضات السلام بهذه النقطة ولم تقبل أبداً مناقشتها ، فهي إما تتمسك بالقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل ، أو تؤجل الحديث عن مستقبل القدس في ظل السلام إلى المرحلة النهائية وفي الحقيقة فإن مسألة القدس كانت من المسائل التي لا يختلف عليها مختلف الأحزاب والقوى السياسية والحكومات المتعاقبة في إسرائيل ، فسواء كان العمل أو الليكود هو الذي يحكم فإن الموقف لم يتغير وفي الواقع فإن إسرائيل تسعى للسيطرة الكاملة على فلسطين كلها من خلال الزحف بالمستوطنات لتحقيق أكبر قدر من السيطرة والأمن في نفس الوقت ، وتحويل الفلسطينيين داخل الأرض المحتلة إلى مجرد جزر منفصلة تحت السيطرة على طريقة جنوب إفريقيا ، وقد استطاعت إسرائيل أن تبني حتى عام 1995 حوالي 210 مستوطنة تضم 300 ألف مستوطن في الضفة وغزة والجولان .

وفي إطار الاستيطان الصهيوني ، حظيت القدس بالنصيب الأكبر والأهم ، بحيث يصبح من المستحيل تقسيم القدس أو عودتها إلى العرب وبالتالي تصبح عاصمة أبدية موحدة لإسرائيل ، فبدأت إسرائيل تقيم المستوطنات في القدس بحيث تغرق الوجود العربي فيها في بحر من اليهود وتقطع كل صلة لهم بما حولهم من العرب الفلسطينيين وتقوم إسرائيل بمنع العرب من البناء لأسباب مختلفة ومختلقة ، كما تسعى لطردهم ، ومنع عودة من غاب منهم ، وتصادر الأراضي باستمرار بحجج مختلفة ، كما تقوم إسرائيل بمحاولة طمس معالم المدينة الإسلامية عن طريق هدم الآثار الإسلامية بحجج مختلفة والتخطيط لهدم المسجد الأقصى بحفر أنفاق تحته تؤدي إلى سقوطه في النهاية كما أنها أوعزت إلى بعض المتطرفين بإحراق المسجد الأقصى عدة مرات تحت ذريعة أنهم مجانين !

وتفعل إسرائيل نفس الشيء مع الآثار المسيحية في المدينة ثم تقوم بتغيير بعض المعالم الأثرية للمدينة ثم إدعاء أنها آثار يه
دية .

وتسعى إسرائيل في النهاية إلى إقامة ما يسمى مشروع القدس الكبرى لتوسيع حدود مدينة القدس بحيث تمتد إلى رام الله شمالاً وإلى بيت لحم جنوباً ، بحيث يكون عدد اليهود في هذا المشروع حوالي 750 ألف نسمة في القدس الكبرى

حالة موريتانيا قبل قيام الساعة

كل  الدول تتطور وتتقدم الى الاما بحسب قوتها ومقدرتها هاذا التطور اما ان يكون سريعا ام بطيئ لا يهم المهم ان يحدث تطور لاكن.                         في حالة موريتانيا نجد الوضع مختلف   فموريتانيا لاتتقدم  الى الامام ابدا ويمكن الجزم بانها لن تتقدم فموريتانيا 70 هي موريتانيا 2007  لاشئ جديد ملموس بحيث يمكن ان نتصور وضع موريتانيا في نهاية الدنيا الفانية اي قبل القيامة                                                                  طرق غير مسفلة  مستشفى ردئ مدارس  تتساقط جامعة  غير مكتملة  .                                                                                      باختصاصات محدودة واساتذة معقدين  والدرسات في لاتتعدى الماتريز   ومن ناحية البنى التحية فلا توجد في موريتانيا بنى تحتية  لاصرف صحي  واذا بحثة عن الدولة لن تجدها فالمواطن يسير اموره بنفسه  دون الحاجة لدولة الغائبة .                                                                        نسبة الامية46في المئة البطالة 50    الفقر المدقع 80 في المئة وستسمع بانقلاب عسكري ورئيس يعد بالتغيير  وكذالك عدم احترام القانون فلايتم تفعليه ولاتطبيقه باختصار غياب سلطة الدولة.   نفاق في كل مكان  وفساد ومرض الطبقة السياسية وتباعد الفجوة بين الفقراء والاغنياء ونجاح عملية الافقار التى تتبناها الدولة بطالة مستشرية وضيق افق الشباب .وغياب خطة واضحة لتقدم البلاد وتطويرها واستقرارها وانعدام مشروع حقيقي هادف لا مجرد وعود فارغة وواهية. انتشار المحسوبية وغياب مبدء الشخص المناسب في المكان المناسب فموريتانيا تحتل فيمؤشر مدركات الفساد المرتبة 123 من 180دولة هاذه موريتانيا وستظل الى ماقبل القيامة  طبعا هذا الواقع الماساوي له اسباب اذا تغيرت قدلا يكون مستمرا الى نهاية العالم واهما الشعب.                                                                                                                                                             فالشعب هو اساس كل دولة  فإذا  كان واعيا انصلح حال الدولة وان كان  راضيا بالذل ذلت الدولة وهذا للاسف ماهو واقع في بلادنا.                                                                                                                                                              فالشعب  يبدوا  انه راضي بان يكون  كرة في الملعب يلعب به من يشاء  وشعب كهذا لن يحكمه الا الفاشلين فلكي يبرز منا  حكاما يتمتعون بالحكمة لابد ان ان نكون نحن كذالك كَـمَـا تَـكُـونُـوا يُـولَّـى  عليكم                                                            فان نهض الشعب وقام بثورة كبرى ونفض  عنه غبار الخمول والرضوخ واصلح من ذاته وبدء يفكر بجدية في اعادة بناء الدولة من جديد على اسس جديدة فلابد ان يبرز من هذا الشعب قادة يتمتعون بالحكمة وقدرة على التصرف لن يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم .                                                                                                 فشعبنا هو المساهم الاول في كل الجرائم التى ترتكب في حقه وذالك برضائه ورضوخه وسكوته على كل هذه الخطايا والفساد وفي النهاية اتمنى ان تقوم الثورة الشعبية الموريتاني
قريبا على كل ماهو فاسد وضار لدولتنا.     وانا واثق من ان  انها قادمة لا محالة