المخدرات طريق تقاعس الأمم

المخدرات  المخدرات هي وبال العصر هاذا معروف وهي طريق الهلاك شيئ أكيد وهي معول لهدم الشعوب نعم إذن تجنبها ومحاربتها واجبة فعندما نسمع أنه يوجد في أمتنا العربية 10 ملايين  مدمن غير المتعاطين فعلا نفزع فكيف لأمة  بها هاذا القدر أن تقوم لها قائمة فنحن أمة مخدرة  بشكل أو بأخر  فعشرة ملايين من تلات مائة مليون نسبة لا بأس بها لاكن.       الأمر يمكن تداركه بالعمل الجاد من كل فئات المجتمع من البيت أي الأب والأم إلى المدرسة والأصحاب والمجتمع وأنظمة الدول فالجوء للمخدرات والمتاجرة به لهأسباب  فعندما نقضى على هاذه الأسباب لابد أن نستريح  ونفيق لتطوير دولنا .           لماذا يلجاء الشخص للمخدرات إمالفراغ أو  إحباط وخوف من المستقبل أو بعد من الله تبارك وتعالى أي غياب الوازع الديني  .                         ولماذا يتاجر بها بحثا عن الثراء ولقمة العيش وأيضا غياب الوازع الديني.           إذن إذا صلحة أنظمتنا وصار الشاب إذا تخرج يجد وظيفة تسد بعضامن حاجياته ووجد  خطة أمامه واضحة يمكن أن يحدد بها ماذا يريد  ووجد مايشغل به فراغه وقبل هاذا تلقى الرعاية من أسرته ووجد فيهم الأمان لن يلجأ لللإدمان.                   وعندما نصل لما يتاجر بعض الناس بها دائما نجد تجار المخدرات بدئوا صغار ليس في نيتهم الأستمرار في هاذا العالم القذر لاكن عندما يدخلون اللعبة يصعب عليهم الخروج منها فالخروج منها يسوى الموت لاكن لماذا أصلا لجؤا لها الفقر هو مفتاح الجرائم يتخرج الشاب فلا يجد مايسد رمقه ويصبح عالة على المجتمع فلا يجد  عملا شريفا حلال فيحبط فيصبح سهل الإصطياد  فهو في هاذه المرحلة يكون في مرحلة اليئس يبحث عن فرصة أو طوق نجاة فيخيل له أن هاذا هو طوق النجاة.     فالمخدرات مكافحتها تكون من الجميع من الأسرة والعلماء والدعات والحكام والصحافة والمجتمع والجو العام  . هاذا عن من لازال سليم لم يدخل في دائرة                   الإدمان  .                   اما المدمنون  فهم أخطؤ لاكن الله يقبل التوبة دائما فعلينا مراعاتهم والوقف بجانبهم ورعايتهم وإستعادتهم من هاذا البحر المظلم وذالك بتشجعهم على العلاج  وتهيئة الظروف الملائمة لذالك فلايجب على المجتمع نبذهم وعلى الدولة  توفير أماكن علاج على مستوى عال وفعال فهم جزء من  المجتمع  ينبغي دمجه من جديد  فالإنسان مكرم لايمكن أن يعامل معاملة الحيوان و الإنسان دائما قابل  للرجوع إلى الصواب أذا وجد الفرصة الجوء للعودة         .                  فعلا هاذه مهمة شاقة لاكن ليسة مستحيلة  شاقة فنحن العرب  تنقصنا الوسائل والعمل الجاد والفكرة وشاقة فنحن نلاحظ أن المخدرات ينقص سعرهاو المواد الغذائية يزيد لاكن كل شيئ قابل للتحقيق إذا خطط له جيد.                  

Advertisements

One response to “المخدرات طريق تقاعس الأمم”

  1. مجهول says :

    جيد فنحن بحاجة لمثلك من شباب وكلامك مخدر اذن حاول ان تنسى بانامتقاعسين وانبذماتريد لا للمخدرات

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: