Archive | April 2008

سمفونية الفضائح

كلما تحدثنا عن قطاع من قطاعات دولتانا نجده عبارة عن إخفاقات وفضائح فتعليمنا ضائع والصحة حدث ولا حرج.          واليوم وفى الإختبار الأول أو التمرين الذي واجهه قاطاع الأمن  نجده مواصلة لعزف سمفونية الفضائح على مسرح موريتانيا .                        نبدء بالإغارة على الغلاوية وقتل أربعة دون إحداث ضرر بالعدو وحين فر الجنات في قتل الفرنسيين إلى الأن لم تستطع السلطات أنجاز تقدم .      لالا. أنجزت تقدم أصبحت تقتل وتهين وتروع المواطنين الأبريا الذين لا ذنب لهم إلا أنهم في دولة إحتقار الإنسان .             واليوم وصلنا إلى هل على المواطنين الخوف من السلفيين أم من من يحمون أمنهم فعلا هاذه مشكلة

Advertisements

المخدرات طريق تقاعس الأمم

المخدرات  المخدرات هي وبال العصر هاذا معروف وهي طريق الهلاك شيئ أكيد وهي معول لهدم الشعوب نعم إذن تجنبها ومحاربتها واجبة فعندما نسمع أنه يوجد في أمتنا العربية 10 ملايين  مدمن غير المتعاطين فعلا نفزع فكيف لأمة  بها هاذا القدر أن تقوم لها قائمة فنحن أمة مخدرة  بشكل أو بأخر  فعشرة ملايين من تلات مائة مليون نسبة لا بأس بها لاكن.       الأمر يمكن تداركه بالعمل الجاد من كل فئات المجتمع من البيت أي الأب والأم إلى المدرسة والأصحاب والمجتمع وأنظمة الدول فالجوء للمخدرات والمتاجرة به لهأسباب  فعندما نقضى على هاذه الأسباب لابد أن نستريح  ونفيق لتطوير دولنا .           لماذا يلجاء الشخص للمخدرات إمالفراغ أو  إحباط وخوف من المستقبل أو بعد من الله تبارك وتعالى أي غياب الوازع الديني  .                         ولماذا يتاجر بها بحثا عن الثراء ولقمة العيش وأيضا غياب الوازع الديني.           إذن إذا صلحة أنظمتنا وصار الشاب إذا تخرج يجد وظيفة تسد بعضامن حاجياته ووجد  خطة أمامه واضحة يمكن أن يحدد بها ماذا يريد  ووجد مايشغل به فراغه وقبل هاذا تلقى الرعاية من أسرته ووجد فيهم الأمان لن يلجأ لللإدمان.                   وعندما نصل لما يتاجر بعض الناس بها دائما نجد تجار المخدرات بدئوا صغار ليس في نيتهم الأستمرار في هاذا العالم القذر لاكن عندما يدخلون اللعبة يصعب عليهم الخروج منها فالخروج منها يسوى الموت لاكن لماذا أصلا لجؤا لها الفقر هو مفتاح الجرائم يتخرج الشاب فلا يجد مايسد رمقه ويصبح عالة على المجتمع فلا يجد  عملا شريفا حلال فيحبط فيصبح سهل الإصطياد  فهو في هاذه المرحلة يكون في مرحلة اليئس يبحث عن فرصة أو طوق نجاة فيخيل له أن هاذا هو طوق النجاة.     فالمخدرات مكافحتها تكون من الجميع من الأسرة والعلماء والدعات والحكام والصحافة والمجتمع والجو العام  . هاذا عن من لازال سليم لم يدخل في دائرة                   الإدمان  .                   اما المدمنون  فهم أخطؤ لاكن الله يقبل التوبة دائما فعلينا مراعاتهم والوقف بجانبهم ورعايتهم وإستعادتهم من هاذا البحر المظلم وذالك بتشجعهم على العلاج  وتهيئة الظروف الملائمة لذالك فلايجب على المجتمع نبذهم وعلى الدولة  توفير أماكن علاج على مستوى عال وفعال فهم جزء من  المجتمع  ينبغي دمجه من جديد  فالإنسان مكرم لايمكن أن يعامل معاملة الحيوان و الإنسان دائما قابل  للرجوع إلى الصواب أذا وجد الفرصة الجوء للعودة         .                  فعلا هاذه مهمة شاقة لاكن ليسة مستحيلة  شاقة فنحن العرب  تنقصنا الوسائل والعمل الجاد والفكرة وشاقة فنحن نلاحظ أن المخدرات ينقص سعرهاو المواد الغذائية يزيد لاكن كل شيئ قابل للتحقيق إذا خطط له جيد.                  

شعوب الفرقة

شعوب الفرقة

فرضا قمنا بعملية التبادل التالية وهي أن نقوم بتبادل للشعوب حيث نأخذ الشعب العربي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ونقوم بالعكس مع الشعب الأمريكي لمدة عشر سنوات لنتصور ماذا سيحدث. فلنبدء بالشعب العربي أولا ستتفكك الولايات المتحدة الأمريكية وتصبح 52 دولة ولديها مشاكل حدودية بينها سينتشر الفقر والبطالة والتخلف وتكون الدكتاتورية في أرجاء هاذه البقعة من العالم والحروب وتصبح هي أكثر مناطف العالم توترا هاذا عن الشعب العربي. أما في الطرف الثاني فبدلا من 22دولة ستكون دولة واحدة وتكون هاذه الدولة هي الدولة العظمى الأولى في العالم. وستبدء هاذه الدولة في التدخل في شؤن 52 دولة عربية جديدة. على العموم ليس قصدي التقليل من شأن العرب ولا التعظيم من الشعب الأمريكي لاكن كفانا تفرقة

مجتمع فتي في تحدبات العولمة

تشهد موريتانيا في هاذه الأونة نوعا من انتشار الجريمة بين أبنائها فجرائم القتل والسطو والإغتصاب زاد عددها خاصة في العاصمة أنواكشوط. ويرجع هاذا اللإزدياد الملحوظ في مجتمع محافظ نوعا ما إلى عوامل عدة منها الفقر والإ دمان وغياب الوازع الديني الذي كان يميز المجتمع الموريتاني. ففي هاذه الفترة نلاحظ زيادة في الأسعار وقلة في الدخل مماأدى إلي جوع الكثير من الموريتانيين وحاجتهم ومن المعروف أن الجوع هو أول طريق إلى الجريمة ومفتاحها الأول. كذالك نلاحظ أن المخدرات أصبحت متوفرت بشكل واضح وشبه علني وبثمن بخس لا أعرف لماذ مع أنني لست من انصار نظرية المؤامرت ألاحظ أنه يوجد شيئ منها هنا فالمخدرات أصبحت توجد بالمجان ويوزعها بعد الأجانب هنا علي شبابنا والمعروف أن المخدرا إذ دخلت من باب أتت برياح الجريمة هاذا شي. وأيضانلاحظ في مجتمعنا أن الوازع الديني لم يعد كما كان فكثر فينا المجون وتقليد الغرب عن جهل تقليدا أعمى وحتى الشباب المتدين ظاهر لايأخذ من اللإسلام إلا قشوره ومظهره هاذ ليس قصدي منه تشويه المجتمع لاكن . أريد أن نتدارك الموقف فنحن مجتع فتي في المدن فأصولنا كلها بدوية علينا أن نقف ضد كل مشوهات المحتمع ا لإسلامي الذي نحن جزء منه

جلسة أوربية ضد الإسلام

عندما نتسائل لما هاذه الهجمة على الرسول و الإسلام في أوربا وماهو سببها سببها هو في هاذا الحديث ادعوكم لمطالعته . هاذه جلسة أوربية خالصة بين فرنسي و دنماركي وبريطاني يفتتح الفرنسي الكلام قائلا أنا خائف أن يصل الأمر إلى أن يصبح رئيسنا إسمه محمد. يقول له البريطاني خوفك في محاله فالمسلمون يصلون إلى خمسة وعشرين مليون في أوربا يصرخ الدنماركي ماهاذا فنحن شعوب تكثرفي الشيخوخة والزواج أصبح من ثانوياتنا. يقول الفرنس بعد خمسين سنة سيكون الإسلام أغلبية نعم أغلبية . فيقول البريطاني مالحل. يصرخ الدنماركي الحل هو طردهم. يقول الفرنسي مستحيل الأن طردهم فهم الأن جزء من المجتمع . يبتسم البريطاني ويقول نطردهم بالإستفزاز . يضحك الدنماركي نعم نستفزهم برسوم أو أفلام مسيئة لرسولهم فعندها سنجد ذريعة. نعم ذريعة جديدة يوقول الفرنسي سثيرون الشغب والتفجيرات وعندها يمكن إبادتهم. وأنا في رأي أن مايقومون به هو من داعي خوفهم من الإسلام والمسلمين فالإسلام هو أسرع الأديان إنشارا

ملحمة الذئب وقطيع الغنم

في مكان ما وزمان ما حدثت ملحمتنا التالية ملحمة الذئب وقطيع الغنم سنسردها لكم في ثلاثة أجزاء  الأولين حدثا والثالث سنتخيله أو نستنتجه من معطيات وأحداث جرت.                  البداية مرحلة تخطيط الإنقاذ  أفتتحت بإنقلاب عسكري متقن وفي زي الخلاص من الكبت والدكتاتورية والرفع من مستوى المعيشه وتطوير البلاد وإمتدت فترته سنة وشهور أي مرحلة إنتقالية وبدء من خلال هاذه الفترة التخطيط للمرحلة القادمة .              أجريت إنتخابات من الناحية الشكلية لا غبار عليها ونجح فيها رئيس مدني يقال أنه كالدمية الصينية فترت صلاحيتها قصيرة .                                                                                    وبعد مجيئ الرئيس الجديد  بدءت معه المرحلة الثانية وتميزت بالفوضى المنظمة فغلت الأسعار  وفقد الأمن نوعاما من خلال الجرائم  والأعمال الإرهابية فوضى منظمة بمعنى الكلمة فكل المشاكل والعراقيل واجهة حكومة الشمع التي عينت  .              وبدء التخطيط للمرحلة الثالثة  فالناس أصبحو يائسين من الحياة فكل الأبواب أغلقت والجوع أصبح يهدد الكثيرين من أبناء هاذه الدولة.                                                      فصار لابد من مخرج ومخلص وهذا مايخططله الأن فبدءت خطوة مليون توقيع من أجل  المخلص السابق الذكر . هل ستنجح الخطة مرة أخرى .                                                                                         الأمور تسري بشكل جيد لعودة المنقذ أو  لاعب الشطرنج                                                                                فعلا نجح ذالك التخطيط وبدئت المرحلة الثالثة.                                                                                  اوالجزء الثالث من ملحمتنا مع انقلاب 6 اغست والذي اتى بالحنرال الغير مرغوب به دوليا.                                                                                   وحالة الشد والاحتقان  السياسي  بين مايسمى داعمي الانقلاب اوالحركة التصحيحية  والمصفقين للجنرال  والحبهة المدافعة  عن الديمقراطية  او المدافعة عن مصالحها الشخصية  لا يهم فلا نعرف كيف  لليسار ان يلتقى مع الاخوان الممثلين او المسلمين لاتهم التسمية فكلهم اصحاب  ادوار  ثانوية   في هذا الفيلم الخالى من القيم فيمكن القول انه فلم اباحي.  مرحلة  مليئة يالتقلبات والان سمعنا عن مبادرة بطل هذه المرحلة  او البطل الظاهر قد  مفادها انه سيستقسل من الرئاسة و يترك للموريتانيين حرية اختيار رئسهم.                         هل نفهم من هذا انه قد اكمل دوره الذي كتبه له الرئيس السابق المنتظر للكرسي بفارغ الصبر.                                                                               وهل يمككنا  ان نقول ان بلدنا  اخيرا ستشهد اخيرا نوعا  من الاستقرار  او نوعا من الملكية الجديدة  فهذا الرجل  قد مزق  كل الفرقاء السياسيين ولعب بهم ان لم يكونا متواطئئن معه هذا السيناريو ا  هو الواضح  الان فلا الجنراب مستمر  فدولتنا  وشعبها اصبحوا  مجرد ادوات واواق يلعب بها  حكامها. والضحية دائما هو الشعب  في النهاية اتمنى ان لايحدث هذا السيناريوا لبدي وان تسير رياح التغيير بسرعة و لا يمكنها ان تاتي الااذا قام الشعب بثورة كبرى