Archive | May 2008

حالة موريتانيا قبل قيام الساعة

ÍÇáÉ ãæÑíÊÇäíÇ ÞÈá ÞíÇã ÇáÓÇÚÉ

 

ßá ÇáÏæá ÊÊØæÑ æÊÊÞÏã Åáì ÇáÃãÇ ã ÈÍÓÈ ÞæÊåÇ æãÞÏÑÊåÇ åÇÐÇ ÇáÊØæÑ ÅãÇ Ãä íßæä ÓÑíÚÇ Ãã ÈØíÆ áÇ íåã Çáãåã Ãä íÍÏË ÊØæÑ áÇßä. Ýí ÍÇáÉ ãæÑíÊÇäíÇ äÌÏ ÇáæÖÚ ãÎÊáÝ ÝãæÑíÊÇäíÇ áÇÊÊÞÏã Åáì ÇáÃãÇã ÇÈÏÇ æíãßä ÇáÌÒã ÈÃäåÇ ÊÊÞÏã ÝãæÑíÊÇäíÇ 70 åí ãæÑíÊÇäíÇ 2007 áÇÔÆ ÌÏíÏ ãáãæÓ ÈÍíË íãßä Ãä äÊÕæÑ æÖÚ ãæÑíÊÇäíÇ Ýí äåÇíÉ ÇáÏäíÇ ÇáÝÇäíÉ Ãí ÞÈá ÇáÞíÇãÉ. ØÑÞ ÛíÑ ãÓÝáÉ ãÓÊÔÝì ÑÏÆ ãÏÇÑÓ ÊÊÓÇÞØ ÌÇãÚÉ ÛíÑ ãßÊãáÉ ÈÅÎÊÕÇÕÇÊ ãÍÏæÏÉ æÃÓÇÊÐÉ ãÚÞÏíä æÇáÏÑÓÇÊ Ýí áÇÊÊÚÏì ÇáãÇÊÑíÒ æãä äÇÍíÉ ÇáÈäì ÇáÊÍíÉ ÝáÇÊæÌÏ Ýí ãæÑíÊÇäíÇ Èäì ÊÍÊíÉ áÇÕÑÝ ÕÍí æÅÐÇÈÍËÉ Úä ÇáÏæáÉ áä ÊÌÏåÇ ÝÇáãæÇØä íÓíÑ ÇãæÑå ÈäÝÓå Ïæä ÇáÍÇÌÉ ááÏæáÉ ÇáÛÇÆÈÉ . äÓÈÉ ÇáÃãíÉ46Ýí ÇáãÆÉ ÇáÈØÇáÉ 50 ÇáÝÞÑ ÇáãÏæÞÚ 80 Ýí ÇáãÆÉ æÓÊÓãÚ ÈÇäÞáÇÈ ÚÓßÑí æÑÆíÓ íÚÏ ÈÇáÊÛííÑ åÇÐå ãæÑíÊÇäíÇ æÓÊÙá Çáì ãÇÞÈá ÇáÞíÇãÉ åÇÐÇ áíÓ ÞÑÇÆÉ Ýí Úáã ÇáÛíÈ áÇßäå ÃãÑ æÇÞÚ

جوع شعبك يتبعك أم صيام إجباري

تماشيا مع موضة إرتفاع الأسعار هاهو الأرز يحقق رقما قياسيا و تصل خنشة الأرز إلى  15000أوقية .                                                                                   ولاكن ماهو الأرز  هو ركن من أركان المطبخ الموريتاني فهو الأساس أي عيش الموريتانيين  فأجسام الموريتانيين أكثر شيئ بناها هو الارز ومع هاذا الإرتفاع فلن يجد الموريتاني ما يأكله فهاذه دعوة للصيام فبعد أيام لن تكون دعوة  لاكنها  ستكون إجبارية لأن الأسعار لا تتوقف عن الإرتفاع وحكومة الدمى لن تتحرك و الرئيس يتمتع  بعذاب الشعب فالموريتاني لن يتحمل إرتفاع  الأرز لأنه  لن يجد  ما يأكله إلا  إذا إتجه  إلى إعداد الطعام من الرمال.                لاأعرف لماذا هاذا التجويع   الذي يمارس على الشعب  الموريتاني  هل هو تماشي مع مقولة جوع كلبك يتبعك أنا  من وجهة نظري أن هاذه المقولة تنطبق علينا فعلا حكومتنا  تنظر لنا بهاذه النظرة والسؤال المطروح إلى متى سيظل الشعب ساكتا على  الإذلال وصابرا على خلو البطن وفي النهاية أنا أعتذر عن قول كلمة كلب للشعب الموريتا ني لا كن أنا خائف من أن تحولنا  حكومتنا أو حكامنا لا يهم إلى كلاب تابعين  للقمة و العظم

موضوع عن التدوين

مسؤول التنظيم في اتحاد المدونين الموريتانيين أحمد ولد جدو لـ”الأخبار”:

 

القاعدة وصفتني بالجهل وأمرتني بقراءة كتب سيد قطب

 

 

حوار: مريم بنت السباعي

 

أضحت  المدونات جزءا لا يتجزأ من واقع الشبكة العنكبوتية لها مرتادوها ومحبوها، فالبعض ينشر من خلالها آراءه الشخصية وخواطره الوجدانية والبعض يسعي من خلالها الي مواكبة أحداث البلد وحتى فى البلدان الاخري ،يسخرها أخرون للفكر الذي يعتنقون بينما يتشبع منها أخرون من كل الافكار والثقافات الإنسانية.

احمد ولد جدو أحد هؤلاء المدونين القلة في بلادنا أستطاع أن يلفت نظر زوار الشبكة الي مدونته التي يقارب مرتادوها المائة ألف، يبلغ من العمر ثلاثة وعشرون سنة ،أنشئ مدونته منذ ثلاث سنوات وبالتحديد سنة 2006 أستغلها لصالح الأنباء الوطنية والإقليمية والدولية بالاضافة الي أرائه ومقترحاته،” الاخبار “تحاور المدون الشاب عن العوائق والصعاب التي تواجه المدون الموريتاني بصفة عامة واحمد ولد جدو بصفة خاصة.

 

ما هو الدافع الذي يقف خلف قدومكم علي انشاء المدونة؟.

أحببت أن أبدي رأيي بحرية في شتي المجالات حيث نلاحظ نقص في حرية تناول المواضيع في شتي المؤسسات الاعلامية سواء الرسمية أو المستقلة حيث الرسمية لها خطها المعروف بينما الاخيرة تتحكم فيها المصالح المادية

 

 

ما هي المصاعب التي تواجه المدون سواءا علي صعيد التحرير أو جمع المعلومات من مصادرها الرئيسية؟.

المصادر تكمن في الرقابة الذاتية التي يمارسها المدون علي نفسه فهو سيد الموقف مما يجعل المسوولية  مضاعفة عليه .

 

 

ما هو رأيك بمن يستغل تلك المدونات لأغراض شخصية وفي بعض الأحيان للسب والقذف كما حدث في أول المدونات في موريتانيا ؟.

المدون هي سلاح ذو حدين شأنها شأن كافة أمور الحياة فهي ايجابية إذا استخدمت استخداما ايجابيا وسلبية اذا حدث العكس ،وعلي المدون أن يتحقق من صحة معلوماته وأن يمتلك الدليل القاطع وأنا شخصيا أركز علي الخبر الذي لم ينل التغطية التي يستحق .

 

 

 

هل توافق المقولة القائلة بأن الحاجة الي المدونة تتزايد في الدول التي لا تتوفر علي الديمقراطية بينما تنقص تلك الحاجة في الدول التي تتمتع بالديمقراطية كماهو الحال في موريتانيا ؟.

أعتقد أنه مادام هنا ك صحفي مسجون فثمة حاجة الي المدونا ت والي حرية التعبير ،بالإضافة إلي أن المدونات موجودة في أكثر الدول ديمقراطية وأحيان يسبقون وسائل الإعلام  في تغطية الخبر ففي أمريكا أعلنت المدونات نجاح الرئيس بوش قبل الوسائل الاعلام الاخري والملكة أليزابيت الثانية اختارت احدي المدونات لتلقي من خلالها خطابها،والمدونات أكثر انتشار في الدول المتقدمة أما هنا فالأنترنت غير ضروري .

 

 

هل سبق وأن واجهتم انتقادات أو مضايقات من أي كان حول ما ينشر في المدونة ؟.

كتبت مقالا اثر إعلان القاعدة في المغرب الإسلامي تبنيها ما حدث ببلادنا أخيرا ومن بين ما كتبت أنه عليهم الابتعاد عن موريتانيا لانها دولة إسلامية محافظة فأرسل لي أحدهم ردا يصفني به بالجهل ويخبرني أن أقرأ كتب السيد قطب ،وكتبت أيضا مقالا أنتقد فيه ثلاثة رؤساء عرب فأرسل لي أحد المدونين العرب رسالة علي ايميلي الخاص رسالة شتم ضمنها دعاءا علي وعندما ناقشته في الموضوع اقتنع بوجهة نظري وأصبحنا أصدقاء وأنشأ لي دعاية لمدونتي من خلال مدونته .

 

 

 

أنشأتم اتحادا للمدونين وتحتل فيه منصب مسؤول النظام وتنتظرون الترخيص من وكيل الجمهورية ما الذي سيضيفه لكم الاتحاد ؟.

سيضيف لنا الاتحاد اعترافا بوجودنا وسيعطينا الحق بتغطية الأحداث عن قرب ونوع من الدعاية خصوصا وأننا قلة في هذا لبلد وأساس من يرتاد تلك المدونات هم من الشباب وعندما أردنا انشاء الاتحاد لم نجد من المدونين المقيمين هنا سوي 20فقط،  وأما الآخرون فهم من المغتربين ليكون الاتحاد بمثابة الحامي لنا حيث اذا تعرض أحدنا للمضايقة يجد من يحميه ويقف الي جانبه خاصة إذا علمنا أن أحد المدونين معتقل في السعودية وهنالك أخر معتقل في مصر .وفي النهاية فاننا نحتاج الي لفتة إعلامية من وسائل الاعلام كالمبادرة التي قمتم بها فلا أحد يهتم بنا.

موريتانيا دولة من ورق

الكل يفكرمالوصف الذي يليق بموريتانيا وماهو نوعها من الدول وماهي معالمها وكيف يمكن أن يروج لها وهل يمكن الإستثمار فيها وعن شعبها هل هو شعب يجيد التعامل أم بدائى لمن يريد الجواب موريتانيا بلد طيبة لاكن تنقصها مقومات الدولة التي تتمثل في البنى التحتية والأفراد فلا توجد في موريتانيا تنمية بشرية ولا تربية على أسس الدولة فيمكن القول أن موريتانيا غابة من الرمال موريتانيا يمكن  أن تتعداها بالطائرة دون أن تلاحظ أنك فوق تجمع بشري أو دولة أو قرية حتى. فهي غنية فقيرة جد ا فموردها كثيرة ولاكن ينقصها الشعب فالشعب الذي دعم الرئيس الحالى لابد أنه كان مخدر فهاذا الرئيس لايمكن أن يكون حتى مدير حضانة تتكون من خمسة صبية فهو كالمكبل لايمكنه أن يتخذ خطوة بنفسه فهو محاط بالعسكر فهو مجرد ديكور لا أكثر ولا أقل وهذا الشعب أكثر الناس الذين يتقدمون فيه الأن هم حثالته وأرذاله فموريتانيا شعبها شعب طيب لاكن منهم بالصورة أكثرهم كانوا قبلا هم الصوص وهاذا ظاهر من خلال حال الدولة فكل من له ضمير في هاذا البلد يصعب عليه التعمل مع الحكام والكل يفكر في الهجرة يمكن القول أن موريتانيادولةعلى على الورق فقط فكل شئ في موريتانيا هو مشروع السرقة مشروعة وشهامة والكذب ضروري هاذا كلام القمةإلى القاعدة فموريتانيا لاتسمع فيها سجن فلان بسبب السرقة على الدولة لاكن تسمع قد بنى فلان فيلا بنقود الدولة وهو فخور أكل المال العام سيمة وسنة يتوارثها الموريتانى وقريبا ستكون واجبة ومع هاذ الشعب يقول أنه راضى راض بأن يكون رقما بسيطا في لعبة موريتانيا فلا تجد له إعتراض ولا حتى استنكار هل نفهم ان هاذا خوف أم أنه كسل لانعرف لاكن حلقة مفقودة في موريتانيا أظنها الشعب موريتانيا ينقصها الشعب القادر على التغيير فالشعب هو اساس الدول. فلا تقوم الدول إلا بالشعب الوعي الثائر غير الراضخ فعلا الشعب  هو المعضلة فالشعب القوي يفرز حكاما أقويا وحكماء    

لقاء مع موريتانيا

هاذا اللقاءأجري مع موريتانيا بتاريخ 22إبريل2008.             أولا عرفينى بك إسمي الجمهورية الإسلامية الموريتانة وأبلغ من العمر 48 سنة أم عزبى وذالك تم بالقوة فقد أغتصبت عدة مرات نوع   من الإغتصاب يسمى الفساد وسبق أن إرتكبت جريمة وهي جناية في حق أخت شقيقة لى فقد أقمت علاقة  غير شرعية مع عدوة لى ولشقيقتى  أما طموحي هون  عيش كريم للتذكير موريتانيا إمكانياتها أكبر بكثير من طموحها.   وماهو مستواك التعليمي انا بالسنة الأول من التعلين الأساسي أحس أنني أعاني من شيخوخة مبكرة ماهي نظرتك للمستقبل لاتوجد هاذه النظرة لدي فلا أرى لمستقبلى ملامح ماهي الثقافة التى تتنتمين لها أنا أميل للعربية لاكن لدي إضطراب في الهوية.  واجد كذالك أن بداخلي صراع بين محركات الخير والشر  وألا حظ في هاذه الفترة أن صوت الشر هو الأقوى في شخصيتى.  موريتانيا الكل يعرف أنك متدينة نعم هاذا صحيح  لاكن هاذه الأيام أجدنى متذبذبة في تديني فمرت أكون متطرفة وأخرى أنحرف أتمنى أن أرجع إلى    وسطيتي القيديمة.                                            موريتانيا يقال أنك كسولة وغير نشطة فأنت فقيرة ووضعك مزري وانت لديك إمكانيات عظيمة فأنت طويلة وعريضة وجميلة وذكية.                                           شكرا لاكن أعود وأقول أن جينات الكسل والشر هي المتفوقة في الان.                               يلاحظ أنك لاتجيدين التعبيرعن  شخصيتك فلا هاذه مشكلة تواجهني  ذالك لأنني لا أجيد  إخيتار الكلام فلا أضع الكلام المناسب في مكانه المناسب.   ماذا عن وضعك الصحي أنا أجريت عدة عمليات لاكنها كانت بإمكانيات ضعيفة وبأطباء ليسوا بأعلى مستوى على العموم صحتى  سيئة والله المعين .                                  وماذا عن قدراتك الدفاعية للأسف  هي سيئة فأنا لا أجيد أي نوع من الفنون القتالية ولااملك أسلحة متطورة .    شكرا لك موريتانيا على هاذا  اللقاء وكل تمنياتى لك بالتوفيق والتطور فأنت تستحقين  الكثير  فأنت  لديك إمكانيات عظيمة تخولك أن تكوني من العظماء وأن تتنصر فيك روح الخير على الشر.                       وبعد مقابلتى مع موريتانيا وجدتها كباقي أخواتها العربيات مغلوبة على أمرها تتحكم فيها قوي  أخرى أكبر منها 

الحكوة وجهاز كشف الكذب

الكذب أصبح وباء منشر في مجتمعنا منالقمة إلى القاعدة إلى أصبح امرا عاديا . لذالك سأقوم بالتجربة التالية وهي وضع حكومتنا تحت جهاز لطشف الكذب و سأطرح عليهم سؤال تصوروا النتيجة. سأسلهم هل تظنون أن مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب تنطبق عليكم سيجيبون بنعم عنده سيصدر الجهاز صوتا معنا هاذا كذب . فهم بداخلهم يقولون شيئ أخر. الرئيس يقول أي شعب لا يعرف مصلحته إنتخبنى والوزراء سيقولن أي رئيس لا يبالى قام بتعييننا أتمنى أن تطرح هاذه الفكرة في مجلس الشعب . فمارأيكم أن يكون أي إستجواب لوزير في المجلس مصحبا بجهاز لكشف الكذب حتى يكون هناك نوع من الردع وأرجع وأقو الأمر لايهمهم فهم وارد فيهم القول إلى كان يكتل ماتيحشم

كشف حساب

حكومتنا التى تمخضت عن تجربة ديمقراطية وتحريرية أم عن مؤامرة ولعبة سياسية قذرة ودنيئة لايهم هي أصبحت أمر واقع والرئيس جالس على الكرسي . ومضى على جلوسه سنة سنة من ماذا هاذ كشف حساب لحكومتنا . غلاء في الأسعار وفقدان للأمن وذبذبة في القرارت وتقنين عنصري وشهداء من المواطنين الأبرياء وسقوط لشخصيات في الفخ والشرك وتحكم لقادة عسكريين في زمام الأمور وصورة مشوهة لموريتانيا ومعارضة لها رئيس لاأعرف مالداعي وأحزاب سياسية تركض وتجري لإسعاد الحكام وإضرب للاساتذة والطلاب مهددون بسنة بيضاء وأخر للأطباء وحبس للصحافيين بالمجمل حالة مزرية للمواطن وبالمقابل يقول رئيس الوزراء لا توجد أزمة إقتصادية والرئيس كلما حدثة مشكلة يقول موريتانيا ليست لديها مقدرة ويقولون أن معدل النمو أصبح 6في المئة كلام جميل وحساب جيد ودرجة ممتازة . لاكن من أين يصرف وفي أي بنك فالأرصدة لديهم خاوية وكلامهم فارغ ونتائجهم صاحبها مقصي لابل هو مطرود ويحرم من التعليم فالكلام لايأكل ولا يلبس فعلى الحكومة المراجعة وحفظ ماء الوجه والإستقالة وعلى الرئيس ذنب الموريتانيين وخطأهم الوفاء بماوعد للتذكير لم يعد بالكثير والإصلاح لم يكن من أولوياته