Archive | June 2008

قانون الرق إستهلاك إنتخابي

جاء القانون الجديد بمنع كلمة ّعبدّ وتغريم  كل من يقولها إلى ماهنالك  قرار شكلي وإستهلا ك إنتخابي فقبل أن نهتم بالقشور يجب  تصليح الأوضاع الإقتصادية فهي الأهم فمثلا خلال الإحصاء الذ أجري في بوتلميت ضمن مشروع المدينة الحديثة  سئل أحد الذين يقومون بالإحصاء مواطنا  مامهنتك  فأجاب  ب سأقول تماشيا مع القانون  قال أنا تابع لفلان   وللأمان قال أنا عبد لفلان   وسئله مادخلك الشهري قال أطال الله عمر فلان وأنا أستمع للإذاعة الوطنية لبرنامج عن هاذا الموضوع إي الرق فإذا بإمرأة  تقول الحمد لله أنا مع عربي(ملاكي/ وحالي جيد وكل ماأريده هو تركنا بحلنا أنا هنا لاأعارض القانون ولا أنتقص من قدر فئة من المجتمع  فأنا أحترم كل شخص يحمل الجنسية الموريتانية لاكن قبل القوانين يجب دراست الأوضاع وتهيئة الظروف فنحن مجتمع إستثنائي فهاذا القانون أصبح يستخدم بشكل  يشبه تصفية الحساب على العموم الشعب الموريتاني شعب واحد ومايفعله الحكام  هو نوع من زرع التميز

Advertisements

أنا نائم ففعلو ماشئتم…………..

ماذا فعلت بنفسي  وأنا في السبعين و أي تجربة خضت وأي دولة حكمت  و أي أشخاص حكمت هل هاذا نوع من سوء الخاتمة صنعو منى رئيسا  وأتمنى أن لا أكون فقاعة صابون وأعطوني كرسيا لم أحلم به  ساحر وله مذاق خاص لاكن أجدهم الأن يتلاعبون بي ويجعلون منى أضحكة تبا للعسكر أعطوني حرية الإختيار  فوليت وعينت  حكومتا أغلب أهلها من رموز الفسادهاذا ماأعرف من الشخصيات  وهاذا هو الوسط الذي أعرفه وكان هاذا هو الفخ فصار لابدمن تبديل هاذه الحكومة  وإن لم يتم ذالك سيكون هاذا الفيلم كله من الإنقلا إلى الدمقراطية عبارة عن لعبة مكشوفة فخيرت بين أن يحل البرلمان وأن  تحجب الثقة عن الحكومة فإخترت حجب الثقة  لأن حل البرلمان يعني  أنني لن أجد نائبا واحدا  وخاصتا أن حزبي يشهد إنفصالا والعسكر كما تعرفو يتحكون في زمام الأمور فعلا هاذه مشكلة وفي هاذه الأيام نصحني  أحد رموز الفساد  أصدقائي بالإنقلاب على العسكر للأسف لاأملك تلك القوة بالشخصية ولا الإرادة  فأناخلقني الله  ضعيف  والأن ليس عندي سوى أن أنام وأدعوهم يعملون مايشائون وأطلب من الشعب أن يغفر لي لاكن بعد التفكير في هاذه المشكلة  وطلب مغفرة الشعب قلت لنفسي  انني لا أستحق مغفرته فطرت إلى شرم الشيخ  كنوع من النقاهة هذا ما بداخلى لاكن للناس أنا ذاهب إلى قمت الإتحاد الإفريقي وقابلت عدة رؤساء  بعضهم ثائر والأخر عميل وخاضع  لا كن كلهم يتصفون بالقوة  إتجاه شعوبهم  وسياسييهم و أظن أهم قد أثرو في كالرئيس موغابي فرجعت  إلى الوطن وأول شئ قمت به خطاب ناري يذكر بخطابات العظماء الإقوياء فتوعدت وهددت الساسيين ورفضت كل ما قامو به  لاكن يبدواانهم مسنودون جيدا وهذا الخطاب لاأعرف كيف قرأته وفي خطوة جائت كنوع من حفظ ماء الوجه غستقال رئيس الوزراء  وبعدها  عينته وكلفته  بتشكيل  الوزارة  ولم يعارض النواب  ذالك  الذين وقعوا في تناقض   فهم يقولون أن الغشخاص لايهمونهم إذن لماذا يسقطون الحكومة لابد أن هاذا نوع من الطمع  لم يستطيعو إخفائه ومر إسبوع  على إستقالة الحكومة  ولم تعين أخرى  والشعب يتسائل  أريد أن أقول لهم هناك صراع خفي  بين رجال السيلسة الطماعين الطامحين غير  الراضين والساعين إلى تمثيل إقوى غير الإبهين مثللى بمصلحة الشعب   وهم محسبون على العسكر مثلى أيضا الذين يبدوا أنهم صارو مستعجلين على الحكم  وأنهم يريدون تنحيتي بصورة جيدة لاغبار عليها فخمس سنوات طويلة عليهم  ويريدو إجباري على الإستقالة  فالإنقلا ب لم تباركه فرنسا إذن  لايمكنهم أن ينقلبوا علي عسكريا والأن بدئو بالتخطيط  فأصبحو يحركون الأوضاع ضدي  من أجل تنحيتي فكل يوم تبدء خطة جديدة ن دعوت حجب الثقة عن الحكوة  إلى ان وصل بعض النواب إلى محاكمة زوجتي وإتهامها  بالفساد  واكل المساعدات  وهدر المال المال العام تلك التهم الجاهزة كما تعرفون إن البقرة غذا سقطت كطثرة سكاكينها والأن  هم يريدونني ان أستقيل وأظن أنني في نهاية الأمر قد أفعلها  لتاكن أقول لكم أن كرسي الرئاسة له سحر خاص لاكن ثمنه غالى غالى جدا وبعد هاذه التجرة إستنتجت أن من يحكم  دولة من دو العالم الثالث اتبد ان يتمتع بنوع من القوة والجبروت حيتث يخاف نه الشعب والسياسيين وللأسف هاذا لايتوفر في……..   . 

فخامة الديلر

الديلرهو العامل الذي ينسق ويقسم ورق العب على طاولة  القمار في الكازينو والدور نفسه نجد الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله يقوم به فهو ينظم عملية  الفساد في البلد ويقسم  الأوراق على الاعبين السياسين  المقامرين في كازينو موريتانيا هاذا  واضح                                      لاكن  السؤال المطروح من هو  المالك ولصالح من  يعمل الرئيس  أتمنى أن أعرف  قطعا الشعب الموريتاني وخيراته  هم أوراق اللعب ما رأيكم                                                                                                           

صوتو لصوت موريتانيا أدي ولد ادبه

الدي ولد أدبه  من ممثلي موريتانيا في مسابقة أمير الشعراء  فقدم قدم قصيدتة في أولى حلقات البرنامج وهو الأ ن بحاجة إلى تصويتكم اتمنى له النجاح ولكل ممثلى  موريتانيا ففعلا يستحق الإمارة  أتمنى من كل الموريتانيين والعرب التصويت له ففعلا موريتانيا أرض مليون شاعر و  

محامي الشيطان

إضراب للأساتذة في نهاية السنة هل لديهم الحق وهل لهم مبرر لما فعلو لا توجد مبررات فوضعهم جيد وحالهم ممتاز  ويكن لهم كل التقدير وموضوعين مقاما رفيعا  إذن لا مبرر هاذا الكلام مرافعة ومحامات شيطانية فالأستاذ في بلدنا مطحون ومقهور  فالراتب الذي  يتقاضاه لايسمن ولا بغني من جوع  فلابستطيع العيش بكرامة فدائما يسمع الإستاذ من طلابه هاذه الدراعة أكبر من راتبك فراتبه  يتساوى مع مايتقاضاه بعض الخدم فلا وضع مصان للأستاذ الذي هو مربي الأجيال وصانع التقدم  فكيف لنا أن نتقدم ونحن نفعل هاذا بالأساتذه  فلديهم كل   الحق في مايفعلون وعلى الشعب التضامن معهم  وماتقوم به الحومة وكل مناصريها هو  دفاع عن الباطل ومحمات شيطانية  هكذا عودتنا

أنواكشوط وبانكوك على خط واحد

كان يقال عنا أرض مليون شاعر كان لنا إسهام كبير في شتى علوم الدين والغة وساهمنا كثيرا في نشر الدين  الإسلامي الحنيف في إفريقيا وبرز علمائنا في أصقاع  العالم الإسلامي كنا عبارة عن مجتمع إسلامي مثالي فمحاضرنا تلامس السماء بما فيها من كتب قيمة وعلماء أجلاء ومايقدم فيها من من علم نافع هاكذا كنا لاكن كيف أصبحنا اليوم .                                   أصبحنا منبرا من منابر الدعارة في العالم فالكل يعرف ان بانكوك هي عاصمة الدعارة في العالم وكذالك من المعروف أن إخوننا الخليجيين كانو من اكثر الزبناء تعلقا بها لاكن بعد سنين كشف الأمر وأصبح كل من يريد السفر إلى تايلند يتهم بغرضه  في مايعرف بالسياحة الجنسية فصار لابد من بديل لتحقيق الإشباع وإسكات  الجوع الجنسي الذي يتميز به  إخواننا.            وكلنا يعرف انا كنا نصدر لهم الفتيات الطازجات إلى بلادهم وكانت تلك تجارة مربحة للكثيرين  من الموريتانيين ففتحت فرص عمل كبيرة ودنيئة من برص للجد والمتاجرة به ومتعهدي ليالي السمر فأنتجت متهدي وسماسرة  نساء وقودين من المساء والرجال من أجل بعض الريالات إلى أن وصل الأمر  إلى ربط الشنقيطية ببائعة الهوى وتشويه لصورة موريتانيا  وتطور الأمر إلى  رجوع الموريتانيات في نعوش مرجومات بنات أحفاد العلماء.                                     واليوم أصبحنا نلاحظ الكثير من الخليجيين يتوافدون على بلادنا أولا كانوا يقمون برحلات سفاري  وينعشون السياحة هذا جيد لاكن تطور الأمر إلى السياحة القذرة السياحة الجنسية فهم يرتادون أساسا الأماكن المشبوهة فأصبح يعد لهم جلسات  خاصة بهم فنلاحظ أن هناك شقق من الامام تحسبها بريئة لاغبار عليها وعندما تدخل تلاقي كل أنواع المجون من شرب الخمر ودعارة إلى ماهنالك والزور النخبة هم من الخليجيين يبدوا أن النماذج التي صدرت لهم قد أعجبنهم وأن هاذه  الصناعة قد نجحة في بلادنا نجاحا ملفتا  وأصبحت نواكشوط تنافس بانكوك على الأقل خليجيا لماذا وصلنا إلى  هاذا  من الدنائة والخسة لابد أن هناك أسباب لهاذا الغنهيار الأخلاقي الحاصل في مجتمعنا المحافظ.                                                              طبعا هناك  أسباب الفقر وغياب الوازع الديني والجهل وغياب الدولة فكلنا يعرف أن المجتمع يعاني من الفقر  فسبة الفقر المدقع تتخطى الستين في المئة فيستغل سماسرة الجسد  ذالك ليو قعو كل ضحياهم بوعدهم  بعيش أفضل فالفقر من اهم عوامل هاذه التجارة وكذالك الجهل  فموريتانيا  تنتشر فيها الأمية بشكل واضح بإعتراف الحكومة  تبلغ 46في المئة وتوقل المنظمات الدولية أنها تصل أكثر من ستين في المئة.                                                           فبالنظر إلى هاذه الأرقام فالشخص الذي لايملك مال  وفوة يومة ويتمتع بقدر من الجهل لايملك إلا  جسده لتجاربه.                                                                                   وكذالك نلاحظ أن الدولة ساكتة عن مايجري فبلنجد لها تدخل ولا تصرف حيال هاذه المشكلة مشكلة تجارة الجسد وصناع الدعارة لانعرف هل هي راضية أم ليس بيدها حيلة لاكن على المجتمع أن يتصدى لذالك ففعلا ضاعت سمتنا في العالم فالخوف كل الخوف أن نصبح من عواصم العالم في هاذا المجال.                                                                     وعندما نسمع مثل  يقوله إخواننا السعودين_الحر لا تسري يسري فقط القصة والشنقيطية فعلا نستفز فعلينا التد ارك فهاذاه التجارة لها مخلفات وأمراض من سيداء وإحتالات التطرف الذي هو أصلا موجود وتكون مبررا له.                                                               وأرجع وأقول إن سمعة موريتانيا قد  لطخة ووسخت وإقترنت بهاذه التجارة وقد حان وقت  العمل  على التنظيف.                                                                               فذالك ممكن فبمقدورنا أن نرجع  أرض مليون شاعر أن نتطور إلى أرض مليون مبدع فنحن شعب لايستحق إلا الخير