Archive | March 2013

انقذوا موريتانيا من العسكر

موريتانيا على مفقترق طرق ومنعطف تاريخي مهم اما ان تسير في طريق الديمقراطية  او تعود لحكم العسكر اذن مصيرنا نحن من سنحدده  فهذه الانتخابات  هي بداية  الحلم الى وطن مزذهر ومتطور وهي الخطوة الاولى  في مشروع الديمقراطية  وهي اهم اختبار لنا فاما ان  ننجح او نفشل ولكن ماهي خطوات النجاح وماهي خطوات الفشل.                                                                                                                       سابدء بخطوات النجاح وذالك باختيارنا  رئيسا  بمقدوره وضع مشروعا متطورا   مبني  على اشراك جميع فئات الشعب ذي نظرة ثاقبة ودني لاعسكري قادر على الوقوف في وجه اي محاولة لقلب الحكم غير راضخ للجيش وقادر على  وضعه في مكانه الطلبيعي حامل لروح وطنية مقدما مصلحة الوطن على مصالح الافراد بشحصية قوية نظيف اليد خاليا من السوابق واعيا لمتطلبات الازدهار والتقدم وذي دراية بخصوصيات الشعب  لديه رؤية اصلاحية متطور التفكير قادرا على تطبيق مشروعه .                                                                   اما خطوات الفشل

العرب بين الانفتاح والفشل

العرب بين الانفتاح والفشل

 

 

 *احمد ولد جدو 

 

 نلاحظ أن معظم الدول العربية قد بدأت بالتوجه إلى نظام السوق الحرة وبدأت بخصخصة كل شيء وفتحت المجال على مصراعيه لمنتجات العالم سواء المفيدة والمضرة وتركة حماية منتجاتها القومية ومع هذا فالاقتصاديات العربية مازالت هشة فإسهامات الصادرات العربية في إجمالي صادرات العالم لا تتعدى 5 في المائة فيمكننا القول إننا لا زالنا في المرحلة الأولى في البناء.

 

 

 وان استمرت الحكومات العربية على هذا النهج من إهمال الإنتاج المحلى فقل على اقتصادياتنا  السلام وأحببت أن أقدم في هذا المقال تجربة رائدة في حماية المنتج المحلى والوقوف بجانبه ضد أي محاولة لتقويضه.

 

 

كان يا ما كان في قديم الأوان  قامت إحدى الدول النامية بتصدير أول منتج لها من سيارات الركاب إلى الولايات المتحدة، ولم تكن الشركة الصغيرة تصنع حتى ذلك اليوم إلا منتجات رديئة، هي مجرد مستنسخات سيئة من سلع تنتجها دول أكثر ثراء. وكانت هذه السيارة رديئة الصنع.                                                                        ولكنها كانت بالنسبة للبلد التي أنتجتها وللذين قاموا بتصديريها بمثابة لحظة بالغة الأهمية والتميز.

 

 

طبعا   فشل المنتج فلم تكن هذه السيارة قادرة على المنافسة، وعزف المستهلكون الأذكياء عن وضع أموالهم في سيارة عائلية آتية من مكان غير معروف إلا بتصنيعه منتجات من الدرجة الثانية.ومن المؤكد أن السيارة سحبت من السوق الأمريكي. وقد أدت هذه الكارثة إلى جدل كبير بين مواطني ذلك البلد.

 

 

فقد  رأى   البعض أن يبقى البلد محصورا في صناعة آلات النسيج البسيطة التي تمثل نشاطه التصنيعي الأصلي. خاصة وأن أكبر صادرات البلد في نهاية الأمر هو الحرير. وإذا كانت الشركة قد عجزت على مدار خمسة وعشرين عاما من المحاولات عن تصنيع سيارات جيدة، فليس لهذه الشركة من مستقبل في هذا المجال.

 

 

لقد   وفرت الحكومة للشركة كل فرصة ممكنة للنجاح، حيث ضمنت لها أرباحا محلية عالية من خلال فرض التعريفات الجمركية على الاستيراد، وفرض قيود وحشية على الاستثمار الأجنبي في مجال تصنيع السيارات. بل إنها منذ أقل من عشر سنوات، قدمت أموالا عامة لإنقاذ الشركة من إفلاس وشيك. لذالك رأى منتقدو التجربة أن يتم السماح للسيارات الأجنبية بالدخول إلى البلد بحرية، شأنها شأن صناع السيارات الأجانب، الذين لقوا معاملة سيئة على مدار عشرين عاما. واعترض آخرون، لما رأوا أنه لا توجد بلد في العالم قد أحرزت أي تقدم من دون تطوير الصناعات "الجادة" مثل إنتاج المركبات.

 

 

 وقالوا   إن كل ما يحتاج إليه بلدهم هو المزيد من الوقت لصناعة سيارات تروق للجميع. كان ذلك في العام 1958 وقعت أحداث قصتنا في اليابان. وكانت الشركة هي تويوتا، وكانت السيارة تدعى تويوبيت. بدأت تويوتا كمصنِّع لآلات النسيج ثم انتقلت إلى إنتاج السيارات عام 1933، وفي عام 1939 قامت الحكومة اليابانية بطرد شركتي جنرال موتورز وفورد وكفلت الشركة بأموال مقتطعة من البنك المركزي (بنك اليابان) عام 1949.

 

 

 واليوم أصبحت السيارات اليابانية تعد من قبيل البديهيات، شأنها شأن السلمون الاسكتلندي والنبيذ الفرنسي، ولكن قبل أقل قليلا من خمسين عاما كانت الغالبية ـ ولا نستثني اليابانيين ـ ترى أن صناعة السيارات اليابانية لا ينبغي أن توجد من الأساس.بعد نصف قرن من كارثة تويوبيت، أصبحت سيارة ليكزس الفاخرة التي تنتجها تويوتا شيئا أقرب إلى أيقونة للعولمة، فاليابان لو دخلت اقتصاد السوق الحرة منذا الستينات لما حققت هذا الاقتصاد الضخم.

 

 

 فعلينا نحن العرب التعلم من تجارب الدول الناجحة وان نبدأ بحماية منتجاتنا من المنافسة الشرسة من قبل الدول الصناعية الكبرى إن أردنا التقدم والازدهار وان نكون رقما صعبا في المعادلة الدولية وإلا سنظل تابعين مستوردين إلى مالا نهاية فنحن مازلنا في مرحلة البناء.

 

 

موريتانيا في خطر

وانااكتب هذا المقال  تملئني الحسرة  على ضياع الديمقراطية والحريات والازدهار والتقدم ووئد الجمهورية الاسلامية الموريتانية وبدايةالنبة الشيطانية المملكة العزيزية.           التي سيكون نظامها وقانونها هو قانون الغاب القوي ياكل الضعيف .                       والاقصاء هو  السمة العامة والفساد المتطور وعدم الاستقرار ان لم يحدث انقلاب فمن المرجح عودة الانقلابات والقلاقل  دولة عشوائية لا مكان  للبرامج المتقدمة والمتطورة فيها   و ترسيخ القبلية وسيعود من خلالها مبدأ المحسوبية  وغياب  مبدئ تكافئ الفرص دولة مافيا درجة ثالثة  وسيصعد فيها مجموعة جديدة من اكلة المال العام  الاهثين .دولة راضخة لدول اخرى ولهيئات خارجية  ففرنسا وليبياو السنغال اصحاب فضل على الفائز اي الجنرال فلولا دعمهم ماحدث  هذا وشرع.                                           لكن هل بامكاننا  تغيير هذا الوضع وكيف السبيل الى ذالك .                                بالنظر الى تاريخ الشعوب نجد  ان الديمقراطية لا تاتي بسهولة  بل تاتي بعد نضال طويل ضد الاحكام الديكتاتورية لهذا علينا الاستمرارفي النضال ضد وصاية العسكر  الذين الى الان لا يريدون تادية مهامهم التي على عاتقهم بل  يتدخلون فيمالايعنيهم.       فالنزول  الى الشارع والاحتجاج بطرلاق متحضرة  ومقاومة هذه التزوير  الفاضح  والضغط عليهم  حتى نسقط ونلغي  نتائج هذه المهزلة  وكذاللك على من صواتنا لهم حماية اصواتنا والقتال من اجلها فمن غير المعقول ان نتعب من اجل من لايحمي لنا حقنا في الاختيار فبغير النضال  لن نحصل على الديمقراطية  وبالرضوخ  ستستمر اللعبة  والماسات ولن تتقدم موريتانيا  الى الامام بل على العكس ستعودالى الوراء وستبدء نهاية شيئ اسمه الجمهورية الاسلامية الموريتانية  وسينتهي مايقال له مواطنة.               وسيصنف الموريتانيين درجات  فنحن رضخنا كثير  وحصدنا  الكثير من الذل  والبئس  والتهميش وهذه المرة  اصبح الخطر اكبر وهو زوال شيئ اسمه موريتانيا  .              وفي النهاية  كل مااتمناه  هو ان نستفيق قبل فوات الاوان ونبدء النضال كي لا نفقد ديمقراطيتنا  وحريتنا وكرامتنا  وقبل ان نتحول الى شركة خاصة لمساهمين قلائل ونتحول الى اجراء طامعين في عطف اصحاب الشركة    

بداية حلم ونهاية كابوس

 

 

;
post_id = 1609101;
sck = ‘d25b71c0983b89036ec4664f17c6f3ab’;

بداية حلم ونهاية كابوس

 

 

انزاحت الغمة  وبدء الحلم  وحدث الاتفاق  الذي اتمنى ان لايكو مجرد حبة مسكن لاوجاع الازمة الموريتانية  اتفاق جاء بشق الانفس ومفروضا علينا من الخارج لان هناك بعض الفرقاء  يتصرفون بصبيانية لايهم المهم انه حدث واثبتنى انا شعب  استثنائي في هذه القارة  التى لا سبيل لحل النزاعات سوى العنف وبهذا التفاق  يمكن القول ان كابوسا  مخيفا قد انقشع بعض الشيئ ومن خلال هذا المقال ساحاول ابراز اهم  مكتسبات  الشعب الموريتاني  من هذا الاتفاق  اولا يمكن القول  ان الاتفاق  جاء  فيه نوع من تقليص  وصاية العسكر على الشعب ونوع من تقزيم دور المجلس العسكري الذي اتمنى ان يحل وبهذا تتضائل فرص نجاح مرشح العسكر فان فشل ستكون الخطوة الاولى  في رحلة الالف ميل  نحو التقدم  فعندما تنتهى وصاية العسكر ويحكم الشعب نفسه  وتنتعش الحريات ويضمن الشخص الامان حين يختار وان يكون الرئيس منتخبا بدون ضغوط من العسكر عندها قد يحدث نوع من التقدم فبغير هذا ستستمر موريتانيا على حالها فبالديمقراطية الحقيقية  غير الشكلية  تتقدم الامم وتزدهر وبالاحكام الد كتاتورية  تتخلف الامم .                                                                   والمكسب الثاني التخلص من لعنة موريتانيا وسحرها الاسود والذي كان مجرد لعبة في ايدى العسكر الرئيس المخلوع او المستقيل  كما يقول  عن ارادة وبدون ضغوط لايهم فلم يحدث في فترته الا الفساس  عكسا ماحاول ان يوهمنا به  في خطاب الوداع  الذي  يوهم  من استمع الية انه ضحية وهو في الواقع شريك  في الجريمة.                                                        والمكسب الثالث هو الفرصة المتاحة لنا الان في اختيار رئيس يمكنه ان يسير بموريتانيا الى الامام لا ان يردها الى الخلف كالرئيس السابق  ولاكالسلاطين السابقين رئيس جديد بفكر جديد متطور  فالانتخابات القادمة هي فرصة جديدة لتصحيح  الاخطاء وتطهير موريتانيا من المفسدين الحقيقيين لا نكنتة الجنرال.                                           فعلينا التعلم من اخطائنا  في الانتخابات الرئاسية السابقة  ونحفظ الدرس فالشعب الموريتاني يستحق  ان يتقدم  وموريتانيا تستحق الازدهار فعلينا التدقيق  في اختيار من يرئسنا ولايجب  علينا ان نترك للعسكر فرصة جديدة  للعودة الى الحكم فقد جربناهم منذو الانقلاب على الاب المختار ولد داداه 1978 فلم يجلبوا لنا الا  التخلف والجهل  والقمع واكل المال العام والتلاع
ب بمشاعر  الشعب وتغليب   مصالحم  الضيقة على حساب مصالحنا العليا  وفي النهاية يمكن القول ان الاتفاق  جاء مكافئة  للشعب الموريتاني على نضاله وصبره  وفرصة جديدة لتصحيح  الاخطاء  خصوصا اننا  تخلصنا نوعا ما من وصاية العسكر  وتخلصنا من  الرئيس السابق  وكل اتفاق وانتم بخير

 

العرب بين الانفتاح والفشل

العرب بين الانفتاح والفشل

 

 

 *احمد ولد جدو 

 

 نلاحظ أن معظم الدول العربية قد بدأت بالتوجه إلى نظام السوق الحرة وبدأت بخصخصة كل شيء وفتحت المجال على مصراعيه لمنتجات العالم سواء المفيدة والمضرة وتركة حماية منتجاتها القومية ومع هذا فالاقتصاديات العربية مازالت هشة فإسهامات الصادرات العربية في إجمالي صادرات العالم لا تتعدى 5 في المائة فيمكننا القول إننا لا زالنا في المرحلة الأولى في البناء.

 

 

 وان استمرت الحكومات العربية على هذا النهج من إهمال الإنتاج المحلى فقل على اقتصادياتنا  السلام وأحببت أن أقدم في هذا المقال تجربة رائدة في حماية المنتج المحلى والوقوف بجانبه ضد أي محاولة لتقويضه.

 

 

كان يا ما كان في قديم الزمان قامت إحدى الدول النامية بتصدير أول منتج لها من سيارات الركاب إلى الولايات المتحدة، ولم تكن الشركة الصغيرة تصنع حتى ذلك اليوم إلا منتجات رديئة، هي مجرد مستنسخات سيئة من سلع تنتجها دول أكثر ثراء. وكانت هذه السيارة رديئة الصنع.                                                                        ولكنها كانت بالنسبة للبلد التي أنتجتها وللذين قاموا بتصديريها بمثابة لحظة بالغة الأهمية والتميز.

 

 

طبعا   فشل المنتج فلم تكن هذه السيارة قادرة على المنافسة، وعزف المستهلكون الأذكياء عن وضع أموالهم في سيارة عائلية آتية من مكان غير معروف إلا بتصنيعه منتجات من الدرجة الثانية.ومن المؤكد أن السيارة سحبت من السوق الأمريكي. وقد أدت هذه الكارثة إلى جدل كبير بين مواطني ذلك البلد.

 

 

فقد  رأى   البعض أن يبقى البلد محصورا في صناعة آلات النسيج البسيطة التي تمثل نشاطه التصنيعي الأصلي. خاصة وأن أكبر صادرات البلد في نهاية الأمر هو الحرير. وإذا كانت الشركة قد عجزت على مدار خمسة وعشرين عاما من المحاولات عن تصنيع سيارات جيدة، فليس لهذه الشركة من مستقبل في هذا المجال.

 

 

لقد   وفرت الحكومة للشركة كل فرصة ممكنة للنجاح، حيث ضمنت لها أرباحا محلية عالية من خلال فرض التعريفات الجمركية على الاستيراد، وفرض قيود وحشية على الاستثمار الأجنبي في مجال تصنيع السيارات. بل إنها منذ أقل من عشر سنوات، قدمت أموالا عامة لإنقاذ الشركة من إفلاس وشيك. لذالك رأى منتقدو التجربة أن يتم السماح للسيارات الأجنبية بالدخول إلى البلد بحرية، شأنها شأن صناع السيارات الأجانب، الذين لقوا معاملة سيئة على مدار عشرين عاما. واعترض آخرون، لما رأوا أنه لا توجد بلد في العالم قد أحرزت أي تقدم من دون تطوير الصناعات "الجادة" مثل إنتاج المركبات.

 

 

 وقالوا   إن كل ما يحتاج إليه بلدهم هو المزيد من الوقت لصناعة سيارات تروق للجميع. كان ذلك في العام 1958 وقعت أحداث قصتنا في اليابان. وكانت الشركة هي تويوتا، وكانت السيارة تدعى تويوبيت. بدأت تويوتا كمصنِّع لآلات النسيج ثم انتقلت إلى إنتاج السيارات عام 1933، وفي عام 1939 قامت الحكومة اليابانية بطرد شركتي جنرال موتورز وفورد وكفلت الشركة بأموال مقتطعة من البنك المركزي (بنك اليابان) عام 1949.

 

 

 واليوم أصبحت السيارات اليابانية تعد من قبيل البديهيات، شأنها شأن السلمون الاسكتلندي والنبيذ الفرنسي، ولكن قبل أقل قليلا من خمسين عاما كانت الغالبية ـ ولا نستثني اليابانيين ـ ترى أن صناعة السيارات اليابانية لا ينبغي أن توجد من الأساس.بعد نصف قرن من كارثة تويوبيت، أصبحت سيارة ليكزس الفاخرة التي تنتجها تويوتا شيئا أقرب إلى أيقونة للعولمة، فاليابان لو دخلت اقتصاد السوق الحرة منذا الستينات لما حققت هذا الاقتصاد الضخم.

 

 

 فعلينا نحن العرب التعلم من تجارب الدول الناجحة وان نبدأ بحماية منتجاتنا من المنافسة الشرسة من قبل الدول الصناعية الكبرى إن أردنا التقدم والازدهار وان نكون رقما صعبا في المعادلة الدولية وإلا سنظل تابعين مستوردين إلى مالا نهاية فنحن مازلنا في مرحلة البناء.

 

صورة مصر بعد وفاة جمال عبد الناصر

عندما يقوم جراح تجميل بجراحة تجميلية ,دائما يحتفظ بصورة مريضه  قبل وبعد عملية التجميل , وذالك ليتباهى بكفائته وعبقريته  وإنما قد تكون  نتائج هذه العمليات بشعة ,حين يكون الجراح دون المستوى وهذا ماحدث  مع جمهورية مصر العربية, حيث أن الجراح الذي قام  بتغيير صورتها كان ضيعف الخبرة, فأفقدها كل ملامحها وحولها الى مجرد مسخ فمصر اليوم هي صورة مشوهة لمصر الأمس .                                                          فكنا نعرف مصر من خلال  أدورها المتعددة فهي قائدة التنوير والتحرر في العالم العربي وإفريقيا وبلد الانجازات                                                         فمصر في عهد الزعيم جمال عبد الناصر كانت لها دور جبار في دعم حركات التحرر في إفريقيا ,فقد دعمت الثورة الجزائرية بالمال والسلاح والعلاقات فلم تبخل بالغال والنفيس في سبيل ذالك  فقدمت الدعم العسكري والسياسي                 أولا  :   الدعم العسكري و المادي:
قامت مصر بدور جبار في تدعيم الثورة الجزائرية  عسكريا و ماديا منذ انطلاقتها حيث تم صرف كميات من الأسلحة الخفيفة(بنادق رشاشات،قنابل يدوية) كما تسلم قادة الثورة مبلغ 5000 جنيه لتوفير اكبر كمية من السلاح وإعداد أسلحة للتهريب إلى الجزائر مباشرة،وقدرت أول شحنة أسلحة مصرية ب 8000جنيه وقد دخلت عن طريق برقة(ليبيا)كما أن أول صفقة أسلحة من أوروبا الشرقية بتحويل مصري بحوالي مليون دولار هذا فضلا عن مساهمات الجامعة العربية التي كانت تأتي عبر مصر(1)كما قامت الحكومة المصرية بشراء المراكب(دفاكس) من اليونان في 20 مارس 1956م بغرض نقل الأسلحة إلى الجزائر، و بالفعل فقد قامت هذه السفينة بنقل الشحنة التاسعة إلى منطقة الأوراس و قسنطينة عبر تونس(2)وعقب المؤتمر الأول للمجلس الوطني للثورة في 1957م تم إعداد دراسة كاملة للموقف العام للثورة وتطوراتها قامت مصر بتسليم مندوب الجزائر بالقاهرة احمد سليم أربع دفعات(3) بلغت 53طن من الأسلحة و الذخيرة                    3 -الدعم السياسي و الدبلوماسي:
لعبت مصر دورا هاما في تدعيم مشاركة الجزائر و تمثيلها في مؤتمر باندونغ لنصرة الشعب الجزائري مما أعطى للقضية الجزائرية دفعا نحو التدويل حيث تضامنت معها شعوب أسيا و إفريقيا و أوروبا وكانت كلها عوامل لاستمرار الكفاح المسلح لاسترجاع السيادة الوطنية، كما كان لمصر دور ا هاما وفعالا في تمكين الجزائريين من التأثير في منظمة الشعوب الآفروآسيوية منذ نشأتها بالقاهرة ديسمبر 1957م.
وما ميز مؤتمر باندونغ هو ليس تدويل القضية الجزائرية ومساندتها ماديا ومعنويا فقط بل أكثر من ذلك حيث التزم أعضاءه بتقديم المساعدة المادية لحرب التحرير الجزائرية و تأييد المطالب الجزائرية و شرعية الوسائل المستعملة (الكفاح المسلح)من اجل الحرية                                              ومصركانت رائدة التنوير  فكتاب مصر  وعلمائها وأطبائها  وأساتذتها  كان لهم بالغ الأثر  في تكوين وعي الشعب العربي                   فكانت مصر هي نجيب محفوظ و طه حسين  ومحمد حسنين هيكل ومتولي الشعرواي إحسان عبد القدوس.                    وقد عرفت بمصر  بلدا للإنجازات  عرفناها بتأميم قناة السويس , وبناء  الهرم الرابع أضخم مشاريع القرن العشرين السد العالي.                                             عرفناها القلب النابض للعروبة حاضنة العرب وأختهم الكبرى.       لكن دوام الحال من المحال فمصر اليوم نعرفها بتمزيق الصف العربي وبجدار العار وبخنق وتجويع الفلسطينيين والـتأمر عليهم ونعرفها الحامى الأول لأمن الكيان الصهيوني           نعرفها برئيسها  الخانع المنبطح العاشق للحكم مصر اليوم نعرفها بقوتها الناعمة الرديئة, مصر اليوم هي سعد الصغير وشعبان عبد الرحيم وروبي;ونعرفها بنخبتها التي تسب الشعداء, فمصر تخلت عن ثوب العروبة وأصبحة عارية فلا يليق بها غيره.                             فيمكن القول أن مصر اليوم هي  تقليد صيني لمصر الأمس      .                               وفي النهاية  يمكن القول أن الشعب الذي أنجب رجل مثل الزعيم جمال عبد الناصر لايمكن أن يظل  ساكتا قانعا راضخا بما  يفعل بوطنه العظيم وأن يلطخ تاريخه 
لمجيد فلابد أن يأتي يوم وتعود مصر إلى وضعيتها الطبيعية   وتعود مصر قلبا للعروبة وتتطهر من كل خطياها فلابد أن يخرج  جراح تجميل كفؤ ويجمل صورتها التي كانت جميلية           

العرب بين الانفتاح والفشل

العرب بين الانفتاح والفشل

 

 

 *احمد ولد جدو 

 

 نلاحظ أن معظم الدول العربية قد بدأت بالتوجه إلى نظام السوق الحرة وبدأت بخصخصة كل شيء وفتحت المجال على مصراعيه لمنتجات العالم سواء المفيدة والمضرة وتركة حماية منتجاتها القومية ومع هذا فالاقتصاديات العربية مازالت هشة فإسهامات الصادرات العربية في إجمالي صادرات العالم لا تتعدى 5 في المائة فيمكننا القول إننا لا زالنا في المرحلة الأولى في البناء.

 

 

 وان استمرت الحكومات العربية على هذا النهج من إهمال الإنتاج المحلى فقل على اقتصادياتنا  السلام وأحببت أن أقدم في هذا المقال تجربة رائدة في حماية المنتج المحلى والوقوف بجانبه ضد أي محاولة لتقويضه.

 

 

كان يا ما كان في قديم الزمان قامت إحدى الدول النامية بتصدير أول منتج لها من سيارات الركاب إلى الولايات المتحدة، ولم تكن الشركة الصغيرة تصنع حتى ذلك اليوم إلا منتجات رديئة، هي مجرد مستنسخات سيئة من سلع تنتجها دول أكثر ثراء. وكانت هذه السيارة رديئة الصنع.                                                                        ولكنها كانت بالنسبة للبلد التي أنتجتها وللذين قاموا بتصديريها بمثابة لحظة بالغة الأهمية والتميز.

 

 

طبعا   فشل المنتج فلم تكن هذه السيارة قادرة على المنافسة، وعزف المستهلكون الأذكياء عن وضع أموالهم في سيارة عائلية آتية من مكان غير معروف إلا بتصنيعه منتجات من الدرجة الثانية.ومن المؤكد أن السيارة سحبت من السوق الأمريكي. وقد أدت هذه الكارثة إلى جدل كبير بين مواطني ذلك البلد.

 

 

فقد  رأى   البعض أن يبقى البلد محصورا في صناعة آلات النسيج البسيطة التي تمثل نشاطه التصنيعي الأصلي. خاصة وأن أكبر صادرات البلد في نهاية الأمر هو الحرير. وإذا كانت الشركة قد عجزت على مدار خمسة وعشرين عاما من المحاولات عن تصنيع سيارات جيدة، فليس لهذه الشركة من مستقبل في هذا المجال.

 

 

لقد   وفرت الحكومة للشركة كل فرصة ممكنة للنجاح، حيث ضمنت لها أرباحا محلية عالية من خلال فرض التعريفات الجمركية على الاستيراد، وفرض قيود وحشية على الاستثمار الأجنبي في مجال تصنيع السيارات. بل إنها منذ أقل من عشر سنوات، قدمت أموالا عامة لإنقاذ الشركة من إفلاس وشيك. لذالك رأى منتقدو التجربة أن يتم السماح للسيارات الأجنبية بالدخول إلى البلد بحرية، شأنها شأن صناع السيارات الأجانب، الذين لقوا معاملة سيئة على مدار عشرين عاما. واعترض آخرون، لما رأوا أنه لا توجد بلد في العالم قد أحرزت أي تقدم من دون تطوير الصناعات "الجادة" مثل إنتاج المركبات.

 

 

 وقالوا   إن كل ما يحتاج إليه بلدهم هو المزيد من الوقت لصناعة سيارات تروق للجميع. كان ذلك في العام 1958 وقعت أحداث قصتنا في اليابان. وكانت الشركة هي تويوتا، وكانت السيارة تدعى تويوبيت. بدأت تويوتا كمصنِّع لآلات النسيج ثم انتقلت إلى إنتاج السيارات عام 1933، وفي عام 1939 قامت الحكومة اليابانية بطرد شركتي جنرال موتورز وفورد وكفلت الشركة بأموال مقتطعة من البنك المركزي (بنك اليابان) عام 1949.

 

 

 واليوم أصبحت السيارات اليابانية تعد من قبيل البديهيات، شأنها شأن السلمون الاسكتلندي والنبيذ الفرنسي، ولكن قبل أقل قليلا من خمسين عاما كانت الغالبية ـ ولا نستثني اليابانيين ـ ترى أن صناعة السيارات اليابانية لا ينبغي أن توجد من الأساس.بعد نصف قرن من كارثة تويوبيت، أصبحت سيارة ليكزس الفاخرة التي تنتجها تويوتا شيئا أقرب إلى أيقونة للعولمة، فاليابان لو دخلت اقتصاد السوق الحرة منذا الستينات لما حققت هذا الاقتصاد الضخم.

 

 

 فعلينا نحن العرب التعلم من تجارب الدول الناجحة وان نبدأ بحماية منتجاتنا من المنافسة الشرسة من قبل الدول الصناعية الكبرى إن أردنا التقدم والازدهار وان نكون رقما صعبا في المعادلة الدولية وإلا سنظل تابعين مستوردين إلى مالا نهاية فنحن مازلنا في مرحلة البناء.