بداية حلم ونهاية كابوس

 

 

;
post_id = 1609101;
sck = ‘d25b71c0983b89036ec4664f17c6f3ab’;

بداية حلم ونهاية كابوس

 

 

انزاحت الغمة  وبدء الحلم  وحدث الاتفاق  الذي اتمنى ان لايكو مجرد حبة مسكن لاوجاع الازمة الموريتانية  اتفاق جاء بشق الانفس ومفروضا علينا من الخارج لان هناك بعض الفرقاء  يتصرفون بصبيانية لايهم المهم انه حدث واثبتنى انا شعب  استثنائي في هذه القارة  التى لا سبيل لحل النزاعات سوى العنف وبهذا التفاق  يمكن القول ان كابوسا  مخيفا قد انقشع بعض الشيئ ومن خلال هذا المقال ساحاول ابراز اهم  مكتسبات  الشعب الموريتاني  من هذا الاتفاق  اولا يمكن القول  ان الاتفاق  جاء  فيه نوع من تقليص  وصاية العسكر على الشعب ونوع من تقزيم دور المجلس العسكري الذي اتمنى ان يحل وبهذا تتضائل فرص نجاح مرشح العسكر فان فشل ستكون الخطوة الاولى  في رحلة الالف ميل  نحو التقدم  فعندما تنتهى وصاية العسكر ويحكم الشعب نفسه  وتنتعش الحريات ويضمن الشخص الامان حين يختار وان يكون الرئيس منتخبا بدون ضغوط من العسكر عندها قد يحدث نوع من التقدم فبغير هذا ستستمر موريتانيا على حالها فبالديمقراطية الحقيقية  غير الشكلية  تتقدم الامم وتزدهر وبالاحكام الد كتاتورية  تتخلف الامم .                                                                   والمكسب الثاني التخلص من لعنة موريتانيا وسحرها الاسود والذي كان مجرد لعبة في ايدى العسكر الرئيس المخلوع او المستقيل  كما يقول  عن ارادة وبدون ضغوط لايهم فلم يحدث في فترته الا الفساس  عكسا ماحاول ان يوهمنا به  في خطاب الوداع  الذي  يوهم  من استمع الية انه ضحية وهو في الواقع شريك  في الجريمة.                                                        والمكسب الثالث هو الفرصة المتاحة لنا الان في اختيار رئيس يمكنه ان يسير بموريتانيا الى الامام لا ان يردها الى الخلف كالرئيس السابق  ولاكالسلاطين السابقين رئيس جديد بفكر جديد متطور  فالانتخابات القادمة هي فرصة جديدة لتصحيح  الاخطاء وتطهير موريتانيا من المفسدين الحقيقيين لا نكنتة الجنرال.                                           فعلينا التعلم من اخطائنا  في الانتخابات الرئاسية السابقة  ونحفظ الدرس فالشعب الموريتاني يستحق  ان يتقدم  وموريتانيا تستحق الازدهار فعلينا التدقيق  في اختيار من يرئسنا ولايجب  علينا ان نترك للعسكر فرصة جديدة  للعودة الى الحكم فقد جربناهم منذو الانقلاب على الاب المختار ولد داداه 1978 فلم يجلبوا لنا الا  التخلف والجهل  والقمع واكل المال العام والتلاع
ب بمشاعر  الشعب وتغليب   مصالحم  الضيقة على حساب مصالحنا العليا  وفي النهاية يمكن القول ان الاتفاق  جاء مكافئة  للشعب الموريتاني على نضاله وصبره  وفرصة جديدة لتصحيح  الاخطاء  خصوصا اننا  تخلصنا نوعا ما من وصاية العسكر  وتخلصنا من  الرئيس السابق  وكل اتفاق وانتم بخير

 
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: