فرصكم تقتل الشعب السوري /أحمد ولد جدو

 في الثاني من فبراير/ شباط 1982 قام  نظام السفاح حافظ الأسد بإحدى أكبر مجازر الإبادة الجماعية في  العصر الحديث حيث قام بقصف مدينة حماة و دكها  براجمات الصواريخ وأباد الحرث والنسل …حيث سقط حسب تقدير اللجنة السورية لحقوق الإنسان ما بين 30 و40 ألف مواطن سوري

، واختفى ما بين 10 آلاف و15 ألف مدني اختفوا منذ وقوع المجزرة.
ومرت الفعلة مرور الكرام ,وظل يستبد ويستمتع بطغيانه و يتغذى على دماء الشعب السوري.
واليوم وبعد أكثر من عشر شهور من خروج الشعب السوري مطالبا بالحرية والإنعتاق  …و بإسقاط نظام الأسد السادي الفاشي…وسقوط أكثر من 6275 شهيد من بينهم 419 طفلاً وآلاف   المعتقلين  حسب الهيئة العامة للثورة السورية .
وتعنت نظام الأسد وجبروته واحتقاره لكل مواثيق المعاهدات الدولية وحقوق الإنسان و"قذافياته" المترجمة إلى العربية .
وتشدقه بالعروبة والممانعة -تلك الصفات التي أسقطها الواقع عنه -,وحديثه المضحك عن المؤامرات الخارجية واتهاماته للشعب السوري بالإرهاب .
مازال العرب صامتين وإن تحدثوا  يكون على استحياء ويعطون المهل لنظام بشار .
فمثلا قاموا ببعث فرقة من المراقبين العرب من أجل حماية المدنيين السورين ومعرفة الوضع عن كثب وكان رد النظام واضحا  , وهو التعامل بطريقة العصابات  مع هذه الفرق من تفجيرات مصطنعة مفبركة هدفها تضليل الرأي العام العربي والعالمي ,وإخفاء أماكن  المعتقلين ,ومنع المراقبين من الوصول إلى الضحايا.
وهي التي تفتقر حسب  أعضائها إلى:
-العدد الكافي من الخبراء في مجال الرصد و توثيق الانتهاكات حيث أن الخبراء في هذا المجال يعدون على أصابع اليد الواحدة.
ـ عدم توفير استمارات تستوفي إجراءات الرصد و تحديد الانتهاك و بيان المسؤولية بشكل مهني .
ـ وافتقار البعثة إلى كوادر عربية من العيار الثقيل تتقن فنون الدبلوماسية و إدارة العلاقات العامة و فنون الاحتواء و طرق و أدوات الضغط و دوائر التأثير.
وهذا ما نتج عنه قتل أكثر من 400 مواطن سوري   منذ بدء مهمة المراقبين العرب في سوريا .
 
واليوم على العرب أن يقفوا وقفة جادة ضد هذا النظام الباغي وأن يوقفوا قتل الشعب السوري وذالك باتخاذهم قرارات واضحة من أجل  حماية المدنين السوريين ,وهو الأمر الذي لن يتم مادام نظام الأسد حاكما في سوريا .
عليهم أن يعقدوا أمرهم  ويعلنوا عن  قوات عربية من أجل حماية أهل سوريا وإسقاط نظام الأسد وإلا لن يرحمهم التاريخ وستلعنهم الشعوب .
فلا ينبغي أن تمر مجازر بشار في زمن الربيع العربي  وفي زمن تحرر الشعب العربي  وإنعتاقه كما مرت مجازر أبيه في حماة .
فكافاهم فرصا لنظام هذا السفاح .
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: